أردوغان: لن نسمح لأحد بالتدخل في شؤوننا الداخلية

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه لا أحد يمكنه التدخل في الشؤون الداخلية للجمهورية التركية، بعد أن نجح حزب العدالة والتنمية في تحقيق النهضة.

وقال أردوغان خلال اجتماع تشاوري وتقييمي لحزب العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة أنقرة: ما دامت الروح في الجسد، فلن يستطيع أحد أن يضع تركيا تحت نير المؤسسات الدولية.
ويتزعم أردوغان الحزب بعد أن سمح النظام الرئاسي للرئيس بالانتماء لحزب سياسي.

وأضاف أردوغان لأعضاء حزبه “لن يستطيع أحد تركيع تركيا مرة أخرى بعد أن جعلناها تنهض على قدميها”.

وبشأن الهزة العنيفة التي تلقتها العملة التركية “الليرة” أكد أردوغان أن ارتفاع أسعار الصرف الأجنبي مقابل الليرة ليس لأسباب اقتصادية فقط، وأنه من غير الممكن تفسير ارتفاع أسعار الصرف على هذا النحو عبر الأسباب الاقتصادية وحدها.

وأشار أردوغان إلى ما يصاحب الأزمات من فرص عديدة، معبرا عن ثقته بأن القطاع الخاص التركي يمتلك المهارة اللازمة لتحويل الأزمة الراهنة إلى فرصة.

وعن إجراءات مواجهة أزمة الليرة، قال الرئيس التريكي: “أنجزنا في فترة قصيرة الإصلاحات الكبيرة والتعديلات الجذرية التي كنا نقوم بها في الأحوال العادية على مدى أعوام مضت، وذلك بهدف تجاوز أزمة ارتفاع أسعار الصرف”.

وقال أردوغان العائد قبل أيام من جولة خارجية شملت الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا: “لن نترك شعبنا تحت رحمة الانتهازيين”.

وأكد على مواصلة العمل على إيصال البلاد إلى أهدافها عبر برامج وحلول خاصة، مضيفًا أنه “بلا شك أننا منفتحون على جميع أنواع الاستثمار والدعم والمساهمة، شريطة ألا ندفع ثمن ذلك باستهداف سيادتنا ومستقبلنا”.

وكان أردوغان يشير إلى دعوات اقتراض تركيا من البنك الدولي لمواجهة الأزمة الاقتصادية التي هزت العملة التركية أمام سلة العملات الأجنبية.

وفرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على مسؤولين أتراك وضرائب على التجارة مع تركيا، للمطالبة بإطلاق أنقرة سراح قس أمريكي محتجز منذ عامين بتهم صلاته بالإرهاب.

وتسبب العقوبات الأمريكية مع إجراءات اقتصادية من دول أخرى تقلبات في سعر صرف الليلة أمام العملات الصعبة وارتفاع نسب التضخم.

وأبدى مسؤولون أمريكيون وأتراك بعض التفاؤل في امكانية حل أزمة القس الأمريكي مقابل تراجع أمريكا عن عقوباتها الاقتصادية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية