أرقام مفزعة للقتلى.. العراق: دعوات لإنهاء اغتيال وخطف النشطاء

دعت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق وزارة الداخلية إلى وضع حد لاغتيال وخطف النشطاء الذين يحتجون على الحكومة وسياسييها.

جاء ذلك خلال اجتماع في البرلمان بحضور وزير الداخلية ياسين الياسري ومفوض المفوضية العليا لحقوق الإنسان عقيل الموسوي.

وأعلن بيان صادر عن اللجنة أنه خلال الاجتماع  طالب الموسوي أجهزة الأمن بحماية المتظاهرين وساحات الاحتجاج وضمان السلامة وحرية التعبير.

كما دعا الموسوي وزير الداخلية إلى “وضع حد لجرائم الاغتيال والخطف المتكررة ضد المتظاهرين والناشطين في مجال الإعلام، إضافة إلى محاكمة مرتكبي هذه الجرائم”.

وأكد المفوض على أهمية الكشف عن نتائج التحقيقات في هذه الحوادث والجرائم “في أسرع وقت ممكن”.

وتعرض المتظاهرون والناشطون في البلاد لقمع صارم من الأجهزة الأمنية والهجمات الفتاكة التي تشنها الميليشيات الشيعية. وتعهدت الحكومة مرارًا وتكرارًا بمقاضاة مرتكبيها، لكنها لم تقم بذلك بعد.

منذ أكتوبر / تشرين الأول كانت هناك احتجاجات غير مسبوقة في البلاد، حيث قتل 496 متظاهرًا وأصيب أكثر من 17000 آخرين.

وفي محاولة لتهدئة المحتجين استقال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أواخر الشهر الماضي، لكن المحتجين أصروا على أن استقالته ليست هي الهدف النهائي.

وفشلت الحكومات المتعاقبة في التعامل مع المشكلات النظامية التي ابتليت بها العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 والذي أطاح بالرئيس السابق صدام حسين.

وكان الفساد والبطالة ونقص الخدمات والأمن من بين القضايا التي شهدت مئات الآلاف من العراقيين يخرجون إلى الشوارع.

وينادي النشطاء بتغيير جذري وفرعي للنظام السياسي العراقي، بما في ذلك التحول إلى نظام رئاسي.

كما تصاعد الغضب بسبب العدد المتزايد للقتلى في العراق، حيث طالب المتظاهرون بمحاسبة المتورطين.

وانتقد سفراء ألمانيا وبريطانيا وكندا وفرنسا رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي بسبب عمليات قتل المتظاهرين، محذرين من أنه “يجب ألا تكون أي جماعة مسلحة قادرة على العمل خارج سيطرة الدولة”.

وأضاف السفير الكندي أن الدولة يجب ألا تسمح لـ “الجماعات المسلحة ذات الأجندات الخاصة” بالتجول بحرية.

واستدعت وزارة الخارجية في العراق سفراء الدول الأربع بسبب انتقادات لعجز الدولة عن السيطرة على تصرفات الجماعات المسلحة في البلاد.

وقالت وزارة الخارجية العراقية إنها استدعت المبعوثين الأربعة “لتدخلهم غير المقبول في الشؤون الداخلية للعراق”.

 

السلطات العراقية تفرج عن 2700 محتج اعتقلوا خلال التظاهرات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية