أمريكا تدعو رعاياها إلى مغادرة أوكرانيا خوفاً من الهجمات

دعت السفارة الأمريكية في أوكرانيا المواطنين الأمريكيين الى مغادرة أوكرانيا خوفاً من تكثيف الضربات الروسية على أحياء ومدن أوكرانيا في الأيام القادمة.

زطلبت السفارة من رعاياها المغادرة في اسرع وقت ممكن عبر وسائل النقل البري، محذرة في الوقت نفسه من إمكان استهداف روسيا منشآت مدنية ومبان حكومية في أوكرانيا.

وفي رسالة نشرتها على موقعها الإلكتروني الثلاثاء، قالت السفارة “تملك وزارة الخارجية معلومات مفادها أن روسيا تكثف جهودها لشنّ ضربات على منشآت مدنية وحكومية في أوكرانيا في الأيام المقبلة”.

من جانبه، أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء إلى وجود خطر “كل يوم” بشن ضربات روسية جديدة على كييف.

وصرّح خلال مؤتمر صحافي “نعلم أنهم يستهدفون، كأولوية، منشآت أو مباني حكومية، لكن لم يتغير أي شيء جذريا منذ 24 شباط/فبراير”. وأضاف “هذا ما تفعله روسيا دائما”، واعدا بـ”رد قوي” لكييف في حال شن أي ضربات.

وتواصل روسيا استهداف المدن الأوكرانية بصواريخ بعيدة المدى، ونادرا ما تستهدف هذه الضربات العاصمة أو المناطق المحيطة بها.

من جانب آخر أقامت أوكرانيا السبت 20 أغسطس عرضاً للمركبات العسكرية التي تركها الجيش الروسي في محيط العاصمة كييف قبل انسحابه، بهدف السخرية من توقعات روسيا حينها بتحقيق نصر سريع في البلاد.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتوقع بالفعل نصراً ساحقاً عندما تقدم موكب دباباته نحو كييف في آذار/مارس، وبحسب صحيفة التلغراف البريطانية، فإن “بعض الضباط الروس كانوا قد أعدوا زياً رسمياً” متوقعين إقامة عرض عسكري في شوارع العاصمة احتفالاً بالنصر.

لكن “القوات الروسية أُجبرت أخيراً على التخلي عن هجومها على كييف لتركيز جهودها على شرق أوكرانيا”، بفعل تعثر لوجستي ومقاومة أوكرانية شديدة.

وتقول التلغراف إن الأوكرانيين نظموا عرضاً للدبابات الروسية التي استولى عليها الجيش الأوكراني وكانت روسيا قد تركتها خلفها عندما أوقفت الهجوم.

ومنذ بدء الغزو، فقد الجيش الروسي عدداً كبيراً من الدبابات لدرجة دفعت بعض المراقبين إلى التساؤل عن جدية استخدام هذا النوع من الأسلحة في الحروب ومدى فعاليتها.

وتوافد سكان كييف إلى وسط العاصمة لمشاهدة موكب المركبات الروسية خلال في العرض الذي نظم قبل أيام قليلة تاريخ عيد الاستقلال الأوكراني في 24 أغسطس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية