أمريكا تنشر 3 آلاف جندي إضافي وعتاد عسكري في السعودية

قال البنتاجون إنه وافق على نشر 3000 جندي أمريكي إضافي وعتاد عسكري في المملكة العربية السعودية، مما يعزز دفاعات البلاد بعد الهجمات على منشآتها النفطية.

وقال البنتاجون في بيان له إن وزير الدفاع الامريكي مارك اسبير سمح بنشر بطاريتي صواريخ باتريوت أخريين ونظام اعتراض للصواريخ الباليستية من طراز (THAAD) واثنين من أسراب الطائرات المقاتلة وأفراد دفاع جوي.

وأضاف البيان “أبلغ الوزير اسبير ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بنشر قوات اضافية لضمان وتعزيز الدفاع عن المملكة العربية السعودية”.

وذكر أنه “إذا أخذنا إلى جانب عمليات نشر أخرى، فإن هذا يشكل 3000 جندي إضافي تم تمديدهم أو التصريح لهم خلال الشهر الماضي”.

وأخبر إسبير المراسلين في وقت لاحق أن عمليات النشر كانت رداً على “التهديدات المستمرة في المنطقة” وجاءت بعد محادثة مع بن سلمان حول “الجهود للحماية من المزيد من العدوان الإيراني”.

وقال إسبير إن محمد بن سلمان طلب دعمًا إضافيًا.

ومنذ مايو، زادت الولايات المتحدة عدد قواتها بنحو 14000 في منطقة القيادة المركزية التي تغطي الشرق الأوسط، حسبما ذكرت وزارة الدفاع.

ويعد الانتشار الجديد جزءًا من سلسلة ما وصفته الولايات المتحدة بأنها خطوات دفاعية في أعقاب الهجوم على منشآت النفط السعودية الشهر الماضي، والتي هزت أسواق الطاقة العالمية وكشفت فجوات كبيرة في الدفاعات الجوية السعودية.

وألقت الولايات المتحدة والسعودية، وكذلك العديد من الدول الأوروبية، باللوم على إيران في الهجمات، وهي مزاعم تنفيها طهران.

واستجابت إيران لنشر القوات الأمريكية السابقة هذا العام بالقلق.

وقال بن سلمان الشهر الماضي إن الرياض تفضل الحل السياسي لا الحل العسكري، لكنه حذر من أن أسعار النفط قد ترتفع إلى “أعداد كبيرة لا يمكن تصورها” إذا لم يردع العالم إيران.

ووقعت عدة هجمات على البنية التحتية النفطية في الخليج في الأشهر الأخيرة وسط تصاعد التوترات في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وزعمت الولايات المتحدة أن إيران هاجمت ناقلات النفط بالقرب من مضيق هرمز في يونيو ويوليو، وهي اتهامات نفتها طهران.

ويوم الجمعة، أصيبت ناقلة نفط إيرانية في البحر الأحمر بصاروخين مشتبه بهما قبالة سواحل المملكة العربية السعودية، ما أثار مخاوف من تصعيد إضافي في منطقة الخليج المضطربة بالفعل.

وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) أن “الخبراء يعتقدون أنه كان هجومًا إرهابيًا”. ولم تذكر من يشتبه المسؤولون الإيرانيون في إطلاق الصواريخ.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي للتلفزيون الحكومي “المسؤولون عن الهجوم مسؤولون عن عواقب هذه المغامرة الخطيرة بما في ذلك التلوث البيئي الخطير”.

وتدهورت العلاقات بين واشنطن وطهران بشكل مطرد منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي العام الماضي.

بعد انسحابها من الاتفاق التاريخي، أعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات صارمة على قطاعي النفط والمصارف الإيرانية فيما وصفته بحملة “الضغط الأقصى”.

 

ماذا وراء الإخفاقات العسكرية السعودية؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية