“أمر لا يمكن تفسيره”.. حماس: لا تقدم بشأن اعتقال السعودية عشرات الفلسطينيين

قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إنه لم يتم إحراز أي تقدم نحو حل أزمة المعتقلين الفلسطينيين المحتجزين في المملكة العربية السعودية.

ووصف رئيس مكتب العلاقات الوطنية لحركة حماس الاعتقال السعودي للفلسطينيين بأنه “لا يمكن تفسيره وغير مقبول”.

وأوضح حسام بدران أن الحركة لا تزال تأمل في الإفراج الفوري عن جميع الفلسطينيين الذين تحتجزهم المملكة.

وأشار بدران إلى أن أولئك المحتجزين في المملكة موجودون هناك منذ عقود، “ويجب احترامهم، وليس إرسالهم إلى السجن”.

ووفقًا للمسؤول في حماس سامي أبو زهري، فقد كانت هناك اتصالات مع السلطات السعودية ووسطاء آخرين لحل قضية الأسرى. لكن حديث بدران أكد عدم وجود تطورات إيجابية.

وكان أبو زهري قال إن المعتقلين الفلسطينيين في السعودية، بمن فيهم قادة الحركة، يتعرضون للتعذيب على أيدي “محققين أجانب”.

وأضاف “لسوء الحظ، يتم استجواب المعتقلين بقسوة، وبعضهم يتعرضون للتعذيب بأشكال مختلفة. ويتم استجوابهم من قبل محققين أجانب من جنسيات مختلفة”.

وتابع “هذا أمر مخز للسعودية”، التي اعتقلت مؤخرًا نحو 60 فلسطينيًا يقيمون في المملكة، بمن فيهم ممثل حماس محمد الخضري ورجل الأعمال أبو عبيدة الأغا، الذي نُقل إلى سجن ذهبان المركزي في جدة.

وذكر أن “اعتقال حوالي 60 معتقلاً، بعضهم أعضاء أو مؤيدون لحركة حماس، وآخرون أمضوا أكثر من ثلاثة عقود في المملكة، وأسهم جزء آخر منهم في بناء وتعمير البلاد، أمر صادم، لأنه ما حدث غير مبرر وغير مفهوم”.

وقال إن حماس أجرت اتصالات مع العديد من المسؤولين السعوديين، لكن هذا “لم ينتج عنه أي شيء حتى الآن”، مؤكدًا أن الحركة “لن تطمئن حتى تنتهي هذه الأزمة”.

وكشفت حركة حماس أوائل سبتمبر/ أيلول الماضي، عن اعتقال جهاز مباحث أمن الدولة السعودي، يوم الخميس 4/4/2019م القيادي فيها محمد صالح الخضري (أبو هاني)، المقيم في جدّة منذ نحو ثلاثة عقود.

وقالت حماس في بيان لها إن الاعتقال “خطوة غريبة ومستهجنة، حيث أنه (الخضري) كان مسؤولًا عن إدارة العلاقة مع المملكة العربية السعودية على مدى عقدين من الزمان، كما تقلّد مواقع قيادية عليا في الحركة”.

وأوضحت حماس أن الخضري “لم يشفع له سِنّه، الذي بلغ (81) عاماً، ولا وضعه الصحي، حيث يعاني من مرض عضال، ولا مكانته العلمية، كونه أحد أبرز الأطباء الاستشاريين في مجال (الأنف والأذن والحنجرة)، ولا مكانته النضالية، التي عرف فيها بخدماته الجليلة التي قدّمها للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، داخل فلسطين وخارجها”.

وأشارت إلى أن “الأمر لم يقتصر الأمر اعتقاله، وإنّما تم اعتقال نجله الأكبر (د. هاني)، بدون أي مبرّر، ضمن حملة طالت العديد من أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في السعودية”.

ولفتت حماس إلى أنها التزمت الصمت على مدى خمسة أشهر ونيّف، لإفساح المجال أمام الاتصالات الدبلوماسية، ومساعي الوسطاء، لكنها لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن.

وقالت الحركة إنها “تجد نفسها مضطرّة للإعلان عن ذلك”.

وطالبت السلطات السعودية، بإطلاق سراح الخضري ونجله، والمعتقلين الفلسطينيين كافة.

واعتقلت السعودية، ولاسيما في عهد ولي العهد محمد بن سلمان، مواطنين ومقيمين بتهمة دعم المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين.

وتستهدف الاعتقالات بشكل أساسي كل من يُشتبه في دعمه المقاومة بالمال، لكنها تُطال من يدعمونها بالكلام أيضًا.

 

مسؤول: المعتقلون الفلسطينيون في السعودية يعذّبون بشدة على أيدي محققين أجانب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية