أمير قطر يبحث مع وزير الدفاع الأفغاني آخر المستجدات

بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني آخر المستجدات على الساحة الدولية و المحلية مع وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال الأفغانية محمد يعقوب مجاهد.

وبحسب بيان للديوان الأميري القطري، جرى خلال المقابلة “بحث آخر التطورات في أفغانستان، ومستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية”.

كما بحث الجانبان “عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك”.

ونقل البيان عن الأمير تميم أنه أكد خلال المقابلة على “أهمية العمل نحو تحقيق الاستقرار والمصالحة الوطنية في أفغانستان”.

كما شدد على ضرورة “تحقيق الحياة الكريمة والتقدم والازدهار للشعب الأفغاني، وضمان تمتع كافة أطياف المجتمع بحقوقهم”.

أكدت دولة قطر التزامها بالعمل على تعزيز الإستقرار السياسي في أفغانستان وتعزيز حقوق الإنسان، والمساعدات الإنسانية.

كما تواصل قطر التعاون مع العديد من حلفائها وشركائها وجيرانها مثل الولايات المتحدة وتركيا وإيران للتعامل مع الحقائق الجديدة في أفغانستان ما بعد الولايات المتحدة بما أن قطر لا تزال ملتزمة التزاما عميقا بالارتقاء إلى مستوى سمعتها بأنها “وسيط نزيه مهتم بالسلام والاستقرار”.

وبموجب اتفاق أمريكي قطري في ديسمبر الماضي جعل من قطر الممثل الدبلوماسي للولايات المتحدة في أفغانستان.

ومنذ الانسحاب الأمريكي المفاجئ من أفغانستان منتصف أغسطس/آب 2021، ازدادت أهمية الدور القطري في حلّ الأزمة الأفغانية والمفاوضات الدولية.

إدارة بايدن تعتمد على الدوحة لتمثيل المصالح الأمريكية والعمل كجسر دبلوماسي بين واشنطن وأفغانستان، حيث تواجه الدولة المنكوبة أزمات إنسانية كارثية.

في الواقع، فإن العديد من قرارات الدوحة فيما يتعلق بأفغانستان، لا سيما منذ 2013 وأغسطس 2021، قد جعلت الدوحة في وضع يسمح لها باكتساب نفوذ أكبر في أفغانستان ما بعد الولايات المتحدة.

ومع ذلك، في حين يمكن لقطر مساعدة الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين في التعامل مع واقع حكم طالبان، إلا أن هناك حدودًا لقدرة الدوحة على لعب دور مؤثر كفاعل دبلوماسي وإنساني في البلاد في ظل عدد من التحديات الراهنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية