إنتشار واسع لمتغير أوميكرون و العديد من السلالات الفرعية

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن هناك زيادة في اكتشاف حالات الإصابة بعدوى متغير أوميكرون حول العالم ، و أنه تم الإبلاغ عن أكثر من 5.7 مليون حالة الأسبوع الماضي.

وأن هذه الحالات هي التي تم التوصل إلى بيانات بشأنها، وهو عدد أقل من الحالات على أرض الواقع، لأن أنشطة المراقبة انخفضت بشكل كبير في جميع أنحاء العالم، بما يشمل التحاليل والاختبارات.

وقالت إن هناك العديد من السلالات الفرعية لمتغير أوميكرون، ويتم تصنيفها على أنها أوميكرون وجميعها تُدرج كمتغيرات مثيرة للقلق، موضحة أن منظمة الصحة العالمية تتبع بشكل خاص متغيرات BA.4 وBA.5 وBA.2.75.

السلالةالأكثر انتشارًا

وفيما يتعلق بالسلالات الفرعية لمتغير أوميكرون BA.4 وBA.5، قالت الدكتورة ماريا عالمة الأوبئة والمسؤولة التقنية عن مكافحة كوفيد-19 بمنظمة الصحةإنها أكثر المتغيرات القابلة للانتقال التي رأيناها حتى الآن.

بالإضافة إلى أن سلالة BA.5 تنفرد بميزة نمو على السلالات الفرعية الأخرى التي تم اكتشافها.

وأضافت الدكتورة ماريا أن كل متغير من السلالات الفرعية لمتغير أوميكرون وكل تكرار لفيروس سارس-كوف-2 هو مُسبب لقلق منظمة الصحة العالمية لأن الفيروس ينتشر على هذا المستوى المكثف على مستوى العالم.

نفس الحدة والشدة

قالت الدكتورة ماريا إنه لم يتم رصد زيادة في شدة حالات الإصابة للأشخاص الذين تعرضوا لعدوى سلالة BA.5 مقارنة بالسلالات الفرعية الأخرى مثلBA.1 وBA.2.

وأوضحت أن الأمر يعتمد على مدى القدرة على التقييم على المستوى العالمي، أي أن التقييم يرتكز على البيانات المتاحة لمنظمة الصحة العالمية، والتي يتم جمعها بواسطة مسؤولي المراقبة والمهنيين الطبيين والأشخاص حول العالم، والتي أصبحت محدودة أكثر فأكثر.

ارتفاع أعداد الوفيات

وتابعت قائلة إنها تريد فقط أن تُذكر بأن هناك عدداً قليلاً للغاية من التسلسلات الخاصة بالسلالة الفرعية BA 2.75 في الوقت الحالي، لكنه لا يزال مثيرًا للقلق أيضًا.

مشيرة إلى أن هناك زيادة في نسبة الحالات المصابة بـBA.5 التي نمت خلال الأسابيع الأربعة الماضية ومن المتوقع أن تستمر في هذا الاتجاه، خاصة أن بعض البلدان شهدت زيادة أو تتعرض لموجة جديدة من نشاط سارس-كوف-2.

وأفادت الدكتورة ماريا أن هناك قلقاً لدى منظمة الصحة العالمية بسبب ارتفاع مستوى الوفيات في عدد من الأسابيع مؤخرًا، حيث يتم الإبلاغ عن حوالي 10000 حالة في الأسبوع، وهو ما يعد حقًا عددًا مرتفعًا جدًا، مشيرة إلى أنه في حالة توافر الآليات والأدوات فإنه يمكن بالفعل الحد من الزيادة في الوفيات.

نقص وصول اللقاحات

وشرحت الدكتورة ماريا فان كيركوف أن الفيروس نفسه يستمر في التطور وأن هناك عدم يقين بشأن كيفية تغير هذا الفيروس بمرور الوقت، موضحة أن المتوافر هو بعض القرائن حول هذا الأمر، لكننا لا توجد معرفة على وجه اليقين، ومن ثم فإن الخطر لا يزال مرتفعا لأن فيروس سارس-كوف-2 لا يزال يحصد الأرواح على مستوى عال.

وبالنسبة للإدراك العام، تقول الدكتورة ماريا إن الناس يريدون حقًا تجاوز هذا الوباء، لكن الخطر لا يزال قائماً، موضحة أن جانب كبير من أسباب استمرار الخطر ناتج عن نقص الوصول إلى اللقاحات في جميع أنحاء العالم، إذ أن هناك مليارات من الأشخاص حول العالم لم يتلقوا دورة كاملة من اللقاح بعد.

شاهد أيضاً: متحور أوميكرون يعيد تعريف أعراض كورونا التي نعرفها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية