إنتليجنس أونلاين: السعودية تنفذ استراتيجية تأثير سرية لقيادة اليونيسكو

قال موقع “إنتليجنس أونلاين” أن المملكة العربية السعودية تعمل على تنفيذ استراتيجية تأثير سرية، تستهدف قيادة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، في إطار سعيها لأن تصبح وجهة سياحية عالمية، وفق أهداف رؤية 2030.

وبحس الموقع فإن مندوبة السعودية الدائمة باليونسكو “هيفاء بنت عبد العزيز المقرن”، الاسم البارز في خطة المملكة لقيادة المنظمة، باعتبار أنها شغلت منصب المستشارة السابقة لوزارة الاقتصاد وعلى إطلاع واسع في بنية المنظمة.

وأشار الموقع أن هيفاء المقرن كانت مسؤولة عن تنظيم أول اجتماع لوزراء الثقافة خلال قمة لمجموعة الـ20، ولذا تعول عليها السعودية كثيرا في قيادة المنظمة التابعة للأمم المتحدة.

وبحسب المصادر، فإن استراتيجية الرياض تتضمن الترويج لتاريخ السعودية وثقافتها ومزاراتها عبر اليونسكو.

مشيرة إلى أن مندوبة المملكة تولت منصبها عند انتخاب السعودية لعضوية لجنة التراث العالمي والمجلس التنفيذي لليونسكو في عام 2019، ويبدو أن إعادة انتخابها عام 2023 أمر حتمي.

وأضافت أن استراتيجية السعودية للتمكن من قيادة اليونيسكو تعتمد أيضا على “محمد السميران” صاحب الخبرة الواسعة في وفد المملكة بالمنظمة، والذي تولى المقعد السعودي في لجنة التراث العالمي.

وأكدت المصادر أن المسؤول التنفيذي السابق في وزارة الثقافة السعودية أرسلته الرياض إلى اليونسكو بهدف دعم قيادة “هيفاء المقرن” للمنظمة.

وبين الموقع أن استراتيجية المملكة تتضمن تشكيل “لوبي” داخل المنظمة الدولية لدعم مندوبة السعودية هيفاء المقرن لتولي قيادة منظمة اليونسكو من خلال تقديم الدعم المالي وتقديم رشاوي حسب ما أورده الموقع.

ونوهت المصادر إلى أن ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” التقى “أودري أزولاي”، مديرة اليونسكو بعد بضعة أشهر من تقديمه شيكًا بقيمة 25 مليون دولار لدعم جهود الحفاظ على الأماكن المسجلة باليونسكو كمواقع للتراث العالمي.

يذكر أن السعودية فازت بعضوية المجلس التنفيذي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونيسكو للفترة 2019-2023.

ويعد المجلس التنفيذي سلطة نافذة في منظمة اليونيسكو، ومن أبرز اختصاصاته التوصية بقبول الدول الأعضاء الجدد في منظمة اليونسكو، واقتراح مرشّح لمنصب المدير العام الذي يعينه المؤتمر العام،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية