إيران ترفع دعوة قضائية ضد واشنطن بسبب تورطها في أعمال الشغب الأخيرة

أعلن نائب رئيس القضاء الإيراني وسكرتير المجلس الأعلى لحقوق الإنسان في إيران، كاظم غريب آبادي، السبت، إن إيران سترفع دعوى قضائية ضد واشنطن بسبب ما أسماه تورطها المباشر في أعمال الشغب الأخيرة التي تشهدها عدة مدن إيرانية.

وقال آبادي،  إن “وزارة العدل في طهران كُلفت برفع دعوى قضائية من أجل التحقيق في الأضرار والتدخلات الناجمة عن تورط الولايات المتحدة المباشر في الاضطرابات”.

وذكر غريب آبادي أيضًا أن شبكات التلفزيون، مثل إيران إنترناشيونال وبي بي سي فارسي، تحث المتظاهرين على “تدمير الممتلكات العامة والخاصة وكذلك تدريبهم على القيام بأعمال إرهابية”.

وأضاف كاظم آبادي “ينبغي إضافة الشبكتين التليفزيونيتين وموظفيهما إلى القائمة. من الجماعات والأفراد الإرهابيين، لذلك تعد الجمهورية الإسلامية قضايا موثقة بشأن محاولاتهم المناهضة لإيران، والتي سيتابعها القضاء الإيراني والأجنبي في المستقبل القريب”.

وأشار كاظم آبادي إلى أن “المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية اللتين تستضيفان وتدعمان شبكات التلفزيون لن يتم تجاهلهما من قبل النظام القضائي للجمهورية الإسلامية”.

وكان قد وجه قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، الخميس، تحذيرا جديدا للمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، مطالبهم بالتوقف عن “التدخل” في شؤون بلاده، على حد تعبيره.

وكان سلامي قد وجه تحذيرا آخر للمملكة العربية السعودية، الاثنين، الماضي، وطالبها بأن تسيطر على وسائل الإعلام “الممولة” من قبلها أو مواجهة “العواقب”، متهما إياها بـ”التحريض”، بحسب تعبيره.

وقال حسين سلامي في تجمع للتنديد بالاحتجاجات التي تشهدها إيران، ضم علماء دين وطلاب بالحوزة العلمية بمدينة قم، الخميس، إن بلاده “ترصد تفكير العدو ونواياه وسياساته واستراتيجيته، وترصد حجم ومستوى وأفق رؤية العدو في كل لحظة”.

وأضاف قائد الحرس الثوري: “كفوا عن التدخل في شؤون إيران الداخلية، أقول لآل سعود: احتموا بالقصور الزجاجية، هذا تحذيرنا، بيتكم عنكبوتي، لقد اعتمدتم على إسرائيل التي تنهار، وهذه عاقبة ما قمتم به”، بحسب ما نقلته وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية المقربة من الحرس الثوري.

واندلعت الاحتجاجات في العاصمة طهران ثم انتشرت في أنحاء البلاد بعد وفاة امرأة كردية، تُدعى مهسا أميني، بعد أن احتجزتها الشرطة بعض الوقت.

وانتشرت قوات الأمن بأعداد كبيرة في الشوارع وخارج المستشفى الذي توفيت فيه الفتاة، وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي عناصر الشرطة وهم يضربون الناس بالهراوات ويطلقون النار في الهواء.

وندّدت منظمة العفو الدولية باستخدام قوات الأمن للعنف “بلا رحمة”، مشيرة إلى استخدام الذخيرة الحية والضرب في قمع التظاهرات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية