اتهامات تطال المدير السابق لمتحف اللوفر الباريسي بالتآمر وتهريب الآثار لمتحف الإمارات

وجه القضاء الفرنسي لائحة اتهام للمدير السابق لمتحف اللوفر الباريسي جان لوك مارتينيز بالتآمر لإخفاء أصل قطع أثرية، وتزوير شهادات المنشأ الأصلية لبعض القطع الأثرية الفرعونية المعروضة في متحف اللوفر بأبو ظبي ، حيث تثور شكوك باحتمال سرقتها من مصر خلال أحداث الربيع العربي، وفقا لوسائل إعلام فرنسية.

وتقول صحيفة Le Canard Enchaine الفرنسية التي أعلنت خبر توقيف المسؤول الفرنسي، إن المحققين يحاولون معرفة ما إذا كان مارتينيز قد “غض الطرف” عن شهادات منشأ مزورة لخمسة قطع من العصور المصرية القديمة ، اشتراها متحف اللوفر في أبو ظبي في عام 2016 مقابل ملايين اليورو.

وبحسب ما ورد، تضمنت تلك القطع لوحة من الغرانيت نقش عليها ختم الفرعون المصري القديم توت عنخ آمون.

وتتعلق القضية، التي يعود تاريخها إلى عام 2018، بخمس قطع تبلغ قيمتها مجتمعة 8.5 مليون دولار.

وكانت مصادر صحفية فرنسية أعلنت في مارس الماضي أن القضاء الفرنسي يبحث في قضية تهريب عدد من قطع الآثار المصرية والتي تم تهريبها الى متحف اللوفر في أبو ظبي.

وقالت صحيفة Le Canard enchaine الفرنسية أن الاتهامات في قضية الاتجار بآثار منهوبة من مصر موجهة إلى ألماني من أصل لبناني يملك معرضا للتحف، ووضعته قيد التوقيف الاحتياطي.

وأوضحت الصحيفة أن القضاء الفرنسي يتهم المهرب ” بتشكيل عصابة إجرامية وتبييض أموال ضمن عصابة منظمة”.

وأشارت صحيفة “Le Canard enchaine” التي نشرت، الثلاثاء، خبر تسليمه لفرنسا، إلى أن المشتبه به الأربعيني يملك معرضاً في مدينة هامبورج الألمانية.

وأعلنت الصحيفة ” أن الهيئة المركزية لمكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية تحقق في ظروف حصول متحف اللوفر في أبوظبي، من خلال صاحب المعرض الألماني اللبناني، على خمس قطع أثرية أخرجت بشكل غير قانوني من مصر وتبلغ قيمتها عشرات الملايين”.

وسبق أن وُجهت التهم نفسها في 26 يونيو/حزيران 2020 إلى الخبير فرنسي بآثار المتوسط، “كريستو كونيكي” وإلى زوجه، “ريشار سمبير”، بعد انتهاء فترة حبسهما على ذمة التحقيق ثم تخليتهما مع مراقبة قضائية.

يذكر أن السلطات المصرية أعلنت في ديسمبر الماضي عن طرد سفير الإمارات لدى مصر ، حمد سعيد الشامسي لتورطه في قضية الآثار الكبرى.

وأعلنت مصادر رسمية في حينه إن قرار ترحيل السفير الإماراتي جاء “بعد أن كشفت التحقيقات مع حسن راتب وشريكه علاء حسنين عضو البرلمان السابق تورطه في تهريب الآثار المصرية بالحقائب الدبلوماسيه الإماراتية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية