احتجاجات في بيونس أيرس لمشاركة ابن سلمان بقمة العشرين

شارك حشد كبير في وقفة احتجاجية في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس للمطالبة باعتقال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان آل سعود والذي يشارك في قمة مجموعة العشرين والتي بدأت أعمالها الجمعة.

ونظمت الحملة الدولية لمحاكمة محمد بن سلمان الوقفة الاحتجاجية بالمشاركة مع مؤسسات يسارية أرجنتينية، للتنديد بمشاركة ابن سلمان والمطالبة باعتقاله وتقديمه لمحاكمة دولية عادلة.

وعبر المشاركون في الوقفة عن وتنديدهم بزيارة محمد بن سلمان للبلاد للمشاركة في القمة العالمية وذلك لارتكاب الأخير جرائم حرب في اليمن بالإضافة لقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وحمل المشاركون صور ولافتات وصفت محمد بن سلمان بالمجرم القاتل وطالبوا النائب العام الأرجنتيني باعتقاله بشكل فوري وذلك لتوفر أدلة كثيرة تدعم هذا الإجراء القانوني.

وحرك النائب العام الأرجنتيني أميرو غونزاليز دعوة رفعتها منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية ضد ابن سلمان بتهم ارتكاب جرائم حرب فظيعة في اطار الحرب في اليمن.

وطلب النائب العام من القاضي أرييل ليخو أن يستفسر من حكومتي السعودية واليمن، عن الجرائم المزعومة للتحالف العربي بقيادة المملكة، كما استفسر المدعي العام من وزير خارجية بلاده، عن الوضع الدبلوماسي لولي العهد السعودي.

وندد النشطاء والمشاركون في الوقفة الاحتجاجية بولي العهد السعودي ورفعوا صور له ملطخة بالدماء بإعتباره قاتل أطفال.

وقالت الحملة الدولية إن محمد بن سلمان شخص غير مرغوب به في الأرجنتين وكذلك في دول مختلفة حول العالم بسبب جرائمه الشنيعة في اليمن ومن ثم قتل الصحفيين وتكميم أفواه الناقدين.

وجددت الحملة تأكيدها الاستمرار في جهودها لفضح ابن سلمان تمهيدا لمحاكمته دوليا، لإنصاف الضحايا.

والحملة الدولية لمحاكمة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هي مبادرة عالمية تسعى إلى تحقيق العدالة لضحايا محمد بن سلمان في اليمن وأماكن أخرى.

وتعمل هذه المبادرة تحت إشراف متوطعين وناشطين ذو خبرة في القانون الدولي وتضم أيضاً عدداً من المدافعين عن حقوق الإنسان وذلك لمقاضاة الأخير عن الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية في اليمن.

كما تسعى إلى تحقيق العدالة لأولئك الذين قُتلوا بشكل تعسفي بسبب أراءهم أو مواقفهم المناهضة للحكومة السعودية مثل الصحفي جمال خاشقجي وغيرهم ممن قطعت رؤوسهم وتم إعدامهم في المملكة.

وكان خاشقجي قد غادر المملكة إلى منفاه الاختياري أمريكا وانتقد نهج ابن سلمان البوليسي الذي استدرجه لاحقا وأرسل له فريقا برئاسة مساعده الشخصي والذي بدوره قتله داخل قنصلية بلاده في إسطنبول في الثاني من أكتوبر الماضي وقطع جثته وتخلص منها.

وتسعى الحملة لمحاكمة محمد بن سلمان بإعتباره مجرم حرب قاتل للأطفال في اليمن وقاتل للصحفيين ونشطاء الرأي لا يملك أي رؤية إصلاحية سوى القتل

وتعمل الحملة بالشراكة مع سياسيين ونشطاء وحقوقيين حول العالم وجميعهم من المتطوعين الراغبين في إقامة العدالة وإحقاق الحق ضد قاتل الأطفال ممتنهن حقوق الأنسان محمد بن سلمان والذي يعتبر طاغية في طور الصعود لسدة الحكم عبر ممارسة القتل والأختفاء القسري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية