ارتفاع عدد ضحايا قارب طرطوس المنكوب إلى 88

ارتفعت حصيلة ضحايا غرق قارب اللاجئين المحاولين للعبور عبر البحر من لبنان نحو أوروبا، وغرقوا قرب سواحل طرطوس غربي سورية إلى 88 شخصاً.

حيث أعلن التلفزيون الرسمي السوري، إن عدد قتلى القارب الغارق الذي كان يحمل مهاجرين قرب مدينة طرطوس الساحلية بشمال البلاد والذي يُشتبه بأنه أبحر من شمال لبنان متجها نحو أوروبا ارتفع إلى 86 قتيلا.

وأضافت المصادر أن عمليت البحث عن مزيد من الجثث ما تزال مستمرة، وأن سبب ارتفاع الحصيلة إلى انتشال جثامين جديدة من شواطئ متفرقة، خصوصاً أن المركب فقد قبل يومين من اكتشافه”.

وأبلغ مدير ميناء جزيرة أرواد قبالة ساحل طرطوس بحلول الساعة 4:30 من مساء أمس الخميس بالتوقيت المحلي أنه تم العثور على جثة شخص غارق قرب إحدى السفن الراسية، ثم عُثر على جثة طفل، وتوالى بعد ذلك العثور على جثث أخرى.

ويأتي غرق هذا القارب في سياق موجة غير مسبوقة للهجرة غير النظامية من لبنان، وتحديدًا من الساحل الشمالي الذي يمتد من “المدفون” وصولا إلى آخر نقطة بحرية حدودية مع سوريا في العريضة، رغم وجود أجهزة أمنية ورادارات للقوات البحرية التابعة للجيش اللبناني الذي يعلن بين وقت وآخر عن إحباط عمليات هجرة غير نظامية.

وبجانب من يهاجرون من اللبنانيين، هناك أيضا لاجئون من سوريا وفلسطين يغامرون بخوض غمار الرحلة المحفوفة بالمخاطر على متن قوارب الهجرة.

ولم تظهر بعد ملابسات غرق القارب، بينما يتناقل ذوو الناجين روايات عدة منها أن أمواج البحر والرياح التي تشتد في سبتمبر هي من أغرقته ودفعته نحو طرطوس، كما لم تحسم مسألة وجهته الأوروبية.

وترجح التقديرات أنه كان يحمل بين 100 و150 راكبا على الأقل، بينما جرى العثور على نحو 88 جثة، وإنقاذ نحو 20 ناجيا، والبحث جارٍ عن مفقودين آخرين من قبل سلطات النظام السوري.

ومساء الخميس، تسلم الصليب الأحمر اللبناني من الهلال الأحمر السوري 9 جثامين للبنانيين جرى التعرف عليهم (7 بالغين وطفلتين) وفلسطينيين اثنين.

وتوجه بعض اللبنانيين والفلسطينيين إلى طرطوس للتعرف على الجثامين لأن بعضهم بلا أوراق ثبوتية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية