ارتفاع عدد قتلى التفجيرات في العاصمة الصومالية مقديشو إلى 100

أعلن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود الأحد أنّ عدد القتلى جرّاء هجوم بسيارتين مفخختين وقع السبت عند تقاطع مزدحم في العاصمة الصومالية مقديشو قد ارتفع إلى 100.

وقال إثر تفقده موقع الهجوم “حتى الآن، بلغ عدد القتلى 100، وهناك 300 جريح”، مشيرًا إلى أن “عدد القتلى والجرحى يُواصل الارتفاع”.

وقال صديق آدم دوديشي الناطق باسم الشرطة الصومالية، في مؤتمر صحافي السبت، إن الهجوم الانتحاري المزدوج كان بواسطة سيارتين مفخختين واستهدف مقر وزارة التربية والتعليم العالي في تقاطع “زوبي” وسط العاصمة.

وأضاف الناطق أن “التقييمات حول خسائر التفجيرين الانتحاريين متواصلة وسوف نقدم المعلومات حولها لاحقًا”.

وقالت وكالة الأنباء الصومالية الرسمية (سونا) إن الانفجارين تسببا في سقوط “عشرات الضحايا المدنيين من بينهم الصحفي المستقل محمد عيسى كونا”.

وقال صحفي من رويترز بالقرب من المكان إن الانفجارين وقعا بفارق دقائق بين كل منهما والآخر وإن نوافذ في محيط المكان تهشمت. وغطى الدم النازف من ضحايا الانفجارين الطريق خارج الوزارة مباشرة.

وقال عبد القادر عبد الرحمن من خدمة آمين للإسعاف لرويترز “أحرق الانفجار الثاني سيارة إسعاف تابعة للخدمة لدى وصولها لنقل المصابين من الانفجار الأول”، وأضاف أن سائقا ومسعفا أصيبا في الانفجار.

ولم تتبن أي جهة الاعتداء حتى الآن، لكن السلطات الصومالية تنسب عادة هجمات مماثلة إلى حركة الشباب الإسلامية المتطرفة، التي ما زلت تنفذ اعتداءات في العاصمة والمدن الصومالية الكبرى.

وقع هجوم مقديشو في نفس المكان الذي شهد وقوع أكبر تفجير في الصومال في نفس الشهر من عام 2017.

وفي ذلك التفجير، الذي أودى بحياة ما يزيد على 500 شخص، انفجرت شاحنة مفخخة أمام فندق مكتظ عند تقاطع محاط بمكاتب حكومية ومطاعم وأكشاك.

ويخوض الصومال حربا منذ سنوات ضد “الشباب”، التي تأسست مطلع 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكريا لتنظيم “القاعدة”، وتبنت عمليات إرهابية عديدة أودت بحياة المئات.

وتضم الحركة مئات الجهاديين العرب والأجانب وهي تهدف إلى إقامة دولة الشريعة.

حيث تنشط حركة الشباب بشكل خاص في مناطق وسط وجنوب الصومال ولديها علاقات قوية مع منظمات إرهابية أخرى مثل جماعة بوكو حرام النيجيرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية