استثمارات السعودية الخفيّة في إسرائيل .. متى تطفو إلى العلن؟

كشفت صحف إسرائيلية عن استثمارات تقودها السعودية في إسرائيل من الأبواب الخلفية، وذلك غداة انتشار موجة التطبيع التي وقعت فيها بعض دول عربية.

وذكرت الصحف أن بعض الشركات السعودية تتواصل مع نظيرتها البحرينية لفتح آفاقٍ جديدة لها في الأسواق الإسرائيلية.

وتقول تلك الصحف إن الشركات السعودية تتلهف للاستثمار في قطاع التكنولوجيا في الكيان مرورًا بالوسيط البحريني التي سبقتها إلى التطبيع.

وتلعب الشركات البحرينية، بحسب قناة “12” الإسرائيلية دور الوسيط مع الشركات السعودية التي تحاول الدخول بشكل خجول عبر بوابات البحرين إلى إسرائيل.

ووفقًا للقناة، فإن شراهة الشركات السعودية يمثل مؤشرًا على التغير الحاصل في السياسة الخارجية للسعودية تجاه إسرائيل.

ونقلت عن مصدر إسرائيلي شارك في اللقاءات على أرض البحرين خلال الأيام الأخيرة قوله إن بعضا من هذه الشركات السعودية تمارس استثماراتها في إسرائيل منذ سنوات خلسة.

وتوضح القناة الإسرائيلية “أي 24 ” بهذا المضمار أن السعودية ترى بتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني شرطا مسبقا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل>

لكنها تمارسه خلسة كتمهيد لما يأتي.

ونوهت إلى أنه لطالما كانت السعودية شديدة الحساسية حيال إي إعلان عن تقارب مع إسرائيل.

وذلك خشية حدوث ردود فعل وانتقادات بما في ذلك في الداخل السعودي، في صفوف العائلة الحاكمة وبين أفراد مجتمعها المحافظ.

اقرأ أيضًا: صحيفة عبرية : السعودية تحتفظ بتطبيع سرى مع إسرائيل

وكان وفد أمريكي إسرائيلي مشترك قد وصل إلى الرباط الثلاثاء الماضي للتوقيع على اتفاقية تطبيع مع الاحتلال في إطار مراسم رسمية في العاصمة الرباط.

“لقاءات تاريخية”

وترأس الوفد الإسرائيلي رئيس مجلس الأمن القومي مائير بن شابات، والوفد الأمريكي مستشار الرئيس الأمريكي جارد كوشنر.

وواصلت صحيفة ” يديعوت أحرونوت ” الكشف عن لقاءات تاريخية بين رئيس لبنان ميشال عون وضباط إسرائيليين كبار.

واعتبرت تصريحات ابنته كلودين عون تعبيرا عن حقيقة موقفه غير المعلن من التطبيع.

وقالت إن قادة إسرائيليين عسكريين أبرزهم الجنرال في الاحتياط متان فلنائي التقى بعون عندما كان قائدا في الجيش اللبناني.

وكشفت عن إنقاذه سرا وهو داخل مركبته خلال عملية عسكرية متعثرة في لبنان، بدون الكشف عن مكان وزمان محددين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية