صور: اعتصام أمام السفارة السعودية في لندن للتنديد بالاعتقالات في المملكة

اعتصم عشرات النشطاء أمام مقر السفارة السعودية في لندن للتنديد باستمرار اعتقال سلطات المملكة المئات من السعوديين والمقيمين على خلفية الرأي، أو العمل الخيري.

وحمل النشطاء خلال الوقفة التي نُظمت أمس الجمعة صورًا لمعتقلي الرأي ومعتقلين فلسطينيين وأردنيين في سجون المملكة، اعتقلوا على خلفية العمل الخيري والإغاثي.

وطالب المعتصمون بالإفراج الفوري عن المعتقلين في السجون السعودية، وإلغاء المحاكمات الهزلية.

وحمّل النشطاء السلطات السعودية المسؤولية الكاملة على سلامة المعتقلين، ولاسيما في ظل الحديث عن تدهور حالتهم الصحية.

وشنت السلطات حملة اعتقالات في السعودية استهدفت عددًا من المقيمين الفلسطينيين في شهر فبراير/ شباط الماضي.

وأفاد حساب “معتقلي الرأي”، المختص بمتابعة حالات الاعتقالات السياسية في السعودية، بأنه “تأكد لنا أن السلطات السعودية شنت حملة اعتقالات تعسفية جديدة طالت عددًا من المقيمين الفلسطينيين”.

وأوضح الحساب أن حملة الاعتقالات الجديدة جاءت على خلفية دعم المقاومة الفلسطينية.

ولفت إلى أن “عددًا ممن اعتقلوا في هذه الحملة هم من أقارب أو أبناء من تم اعتقالهم في أبريل الماضي للسبب ذاته”.

وأكد حساب “معتقلي الرأي” رفضه استمرار حملات الاعتقال التعسفية ضد الفلسطينيين، مشددًا على أن “دعم المقاومة ليس جريمة تستدعي الاعتقال”.

وطالب الحساب السلطات بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين في الحملة الأخيرة، ووقف المحاكمات الهزلية التي تستعد السلطات لعقدها مطلع الشهر القادم لمن اعتقلتهم من المقيمين العام الماضي.

وكشفت حركة حماس في شهر سبتمبر الماضي عن اعتقال جهاز مباحث أمن الدولة السعودي، يوم الخميس 4/4/2019م القيادي فيها محمد صالح الخضري (أبو هاني)، المقيم في جدّة منذ نحو ثلاثة عقود.

وقالت حماس في بيان لها إن الاعتقال “خطوة غريبة ومستهجنة، حيث أنه (الخضري) كان مسؤولًا عن إدارة العلاقة مع المملكة العربية السعودية على مدى عقدين من الزمان، كما تقلّد مواقع قيادية عليا في الحركة”.

وأشارت إلى أن “الأمر لم يقتصر الأمر اعتقاله، وإنّما تم اعتقال نجله الأكبر (د. هاني)، بدون أي مبرّر، ضمن حملة طالت العديد من أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في السعودية”.

وتعتقل السعودية في سجونها أكثر من 200 عالم دين وداعية وصحفي وأكاديمي من الجنسين يعارضون سياسة المملكة في ملفات داخلية وخارجية، وتوجهات ولي العهد.

وتحظر المملكة العربية السعودية الاحتجاجات العامة والأحزاب السياسية والنقابات وتفرض الرقابة على وسائل الإعلام.

وقوبلت الاعتقالات السياسية في المملكة باستنكار دولي، دعوات لإطلاق سراح المعتقلين فورًا.

 

حملة اعتقالات جديدة في السعودية تستهدف مقيمين فلسطينيين

السفارة السعودية في لندن السفارة السعودية في لندن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية