اغتيال الناشطة البارزة ريهام يعقوب بالرصاص في البصرة

قالت مصادر أمنية وصحية إن الناشطة البارزة ريهام يعقوب قتلت مساء الأربعاء وأصيب ثلاثة آخرون عندما فتح مسلحون مجهولون النار على سيارتهم في مدينة البصرة جنوبي العراق.

وهذه هي الحادثة الثالثة هذا الأسبوع التي يستهدف فيها مسلحون ناشطًا سياسيًا مناهضًا للحكومة، بعد مقتل أحد النشطاء وإطلاق النار على أربعة آخرين في سيارتهم في حادث منفصل.

وقالت المصادر إن ريهام يعقوب قتلت مساء الأربعاء برصاص أطلقه مسلحون يستقلون دراجة نارية.

وكانت ريهام يعقوب ناشطة بارزة في حركة الاحتجاج المحلية منذ 2018 وقادت العديد من المسيرات النسائية.

وبدأت موجة العنف الأخيرة عندما اغتيل الناشط تحسين أسامة يوم الجمعة، مما أدى إلى عودة المظاهرات في الشوارع لمدة ثلاثة أيام.

وفتحت القوات الأمنية الرصاص الحي على المتظاهرين الذين ألقوا الحجارة والزجاجات الحارقة على منزل المحافظ وأغلقوا عدة طرق رئيسية.

وأقال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بعد ذلك رئيس شرطة البصرة وقادة الأمن الوطني، وأمر بإجراء تحقيق في أعمال العنف، وهي إجراءات هدأت المحتجين.

وتولى الكاظمي منصبه في أبريل / نيسان، ليصبح ثالث رئيس حكومة عراقية في فترة فوضوية استمرت 10 أسابيع أعقبت شهورًا من الاحتجاجات الدامية في البلاد رفضًا لعقود من الحرب والفساد والتحديات الاقتصادية.

وفبل اغتيال ريهام يعقوب ، وبالتحديد في مارس/ آذار الماضي، قتل مسلحون مجهولون ناشطين عراقيين مناهضين للحكومة في محافظة ميسان بجنوب العراق.

وأفاد مصدر أمني بأن ​​أسماء الناشطين الذين قتلا هما عبد القدوس قاسم، وكرار عادل، وهو محامي، وقُتلا في مدينة العمارة.

وفتحت السلطات الأمنية في المدينة تحقيقًا في الحادث.

ومنذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العراق، تعرض العديد من الناشطين للقتل والتعذيب والاختطاف.

ويتهم بعض النشطاء الجماعات الشيعية المسلحة ، التي لها علاقات وثيقة مع إيران ، بالوقوف وراء هذه الحوادث. ومع ذلك ، فإن هذه الجماعات تنكر مثل هذه الاتهامات.

اقرأ أيضًا/ اغتيال ناشطين في محافظة ميسان جنوبي العراق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية