اغلاق مقر السفارة الدنماركية في لندن ودعوات لمقاطعة شركة هاميل لتورطها في انتهاكات ضد الأقليات في الصين

تتواصل الاحتجاجات ضد شركة هاميل انترناشونال للملابس الرياضية في عدد من المدن الأوروبية بسبب تورطها في انتهاكات تتعلق بالعبودية و سوء المعاملة للعمال من الأقليات العرقية في الصين.

حيث أغلق نشطاء بريطانيين مقر السفارة الدنماركية في لندن احتجاجا على تورط شركة هاميل المصممة للزي الرياضي لمنتخب الدنمارك في الانتهاكات التي يتعرض لها مسلموا الإيغور والأقليات العرقية في كل من الصين وبنجلادش، بسبب اجبارهم على العمل في قطف القطن و مصانع النسيج التابعة للشركة في الصين.

ودعا النشطاء لتدشين أكبر حملة مقاطعة للشركة في أوروبا ودول العالم من أجل الضغط على إدارتها لوقف تورطها بانتهاكات العبودية.

وأوضح النشطاء أن حملة الاحتجاجات ضد شركة هاميل (Hummel International)‏ ستمتد لعدة عواصم أوروبية لتسليط الضوء على تورط الشركة في الانتهاكات ضد الإيغور والعمال ال1ين يعملون لصالح توفير المواد المستخدمة في صناعات شركة هيومل، فضلا عن تورط مالك الشركة السابق كريستيان ستادل Christian Stadil في فضائح تتعلق بتهريب شحنات من الأسلحة لمناطق النزاع والمليشيات المسلحة.

ورفع لمحتجون شعارات مناهضة للشركة التي تمتلك معارض في السعودية والإمارات، مطالبين باغلاق تلك الأفرع ومقاطعتها، من أجل الضغط على إدارتها لوقف تورطها بانتهاكات العبودية.

وكان قد أقدم عدد من نشطاء حقوق الإنسان أمس على اغلاق المقر الرئيسي لشركة هاميل في مدينة آرهوس الدنماركية بسبب تورطها في انتهاكات تتعلق بالعبودية و سوء المعاملة للعمال من الأقليات العرقية التي توفر المواد اللازمة لصناعاتها.

ووضع النشطاء أشرطة لاصقة لإغلاق المقر الرئيسي للشركة المصممة للزي الرياضي لمنتخب الدنمارك في أحدث احتجاج على الشركة.

وكتب النشطاء في اللاصقات بشكل ساخر (أهلا بكم في هاميل حيث نتبنى معايير مزدوجة)، و(نفتخر في هاميل باستخدام العمالة بالسخرة والعبودية في الصين والسعودية).

وقد تدخل عناصر من الشرطة الدنماركية لإعادة فتح مقر الشركة بعد تفريق النشطاء الذين رددوا هتافات تدين انتهاكات الشركة وتطالبها بمراجعة سياساتها غير الأخلاقية.

وحث النشطاء على أوسع مقاطعة شعبية في الدنمارك وحول العالم لمنتجات شركة هاميل من أجل الضغط على إدارتها لوقف تورطها بانتهاكات العبودية.

وكشفت تقارير حقوقية أن الصين تقوم بإجبار مجموعات من الأقليات من الإيغور في إقليم شينجيانغ  للعمل في مصانع النسيج التابعة لشركة هاميل.

كما أفاد التقرير بوجود ادلة تشير إلى أن ما يزيد عن نصف مليون عامل من الأقليات يتم حشدهم سنويًا في قطف القطن الموسمي المستخدم في صناعات شركة هاميل الرياضية، يعملون بالإكراه في ظل ظروف انسانية سيئة.

ويتضح أن سلسلة توريد الشركة القادمة من الصين لا تخضع لأي رقابة، في وقت تتجاهل فيه إدارة الشركة التقارير الموثقة عن اضطهاد الأيغور وقمع حقوق الإنسان لصالح مكاسبها، لاسيما بعد أن تزايدت إيرادات الشركة العام الماضي من 511 مليون كرونة دانمركية إلى 1.858 مليار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية