الأكثر تطرفًا في إسبانيا.. التحقيق مع حزب بتهمة عداء المسلمين

قالت السلطات الإسبانية مؤخرًا إنها تعتزم التحقيق مع حزب فوكس القومي المتطرف بتهمة عداء المسلمين والإسلام في حملته الانتخابية.

وكان الحزب الإسباني اعتبر في حملته الانتخابية أن مسلمين خطر على إسبانيا وأوروبا، واعتبر عداء المسلمين أمرٌ واجب.

وقرر القضاء الإسباني فتح تحقيق في تورط حزب فوكس في عداء المسلمين، وذلك في حملة انتخابية للحزب في إقليم كتالونيا.

وورد في الخطاب الانتخابي لحزب فوكس المتطرف الدعوة إلى عداء المسلمين ورفع شعار “سطوب الأسلمة” في إشارةٍ إلى نشر الإسلام في إسبانيا وأوروبا.

وكانت ثلاث جمعيات إسلامية رفعت دعوى ضد الحزب الإسباني المتطرف واتهمته بالترويج لعداء المسلمين.

يُشار إلى أن الجمعيات الثلاث هي: اتحاد الجمعيات الإسلامية وفيدرالية المجلس الإسلامي والفيدرالية الإسلامية.

ودعت تلك الجمعيات الشعب الإسباني والأحزاب السياسية بالعمل لتحقيق السلام والحوار بين الثقافات والأديان.

وإضافة إلى الجمعيات الإسلامية، تندد الحركات السياسية الإسبانية بخطاب الكراهية الذي يروج له فوكس بين شعب إسبانيا.

يُشار إلى أنه في عام 2003، تم تشكيل لجنة خاصة للاستماع إلى شهادات حول الحظر المقترح للحجاب في المدارس من قبل المجلس الوطني الفرنسي.

وقد حاول أحد قادة المسلمين في فرنسا التوضيح بأن الحجاب شعيرة دينية وليس محاولة للتبشير العلني.

إلا أن أحد النواب قال بكل عنصرية متجذرة في التاريخ إن هذا “تمييز يسوعي” في نظر الجمهورية العلمانية.

واختتمت المجلة بالقول إن ماكرون وغيره من قادة باريس يجب أن يستوعبوا أن الدولة العلمانية هي لاعب أساسي في الحوارات.

ولكنها لم تكن حكماً محايداً، وأنه من الأفضل التفاوض والتسوية مع أتباع الديانات الأخرى.

وخلال الشهر الماضي، قال مسؤول مؤسسة إسلامية في باريس إن الاعتداءات ضد المسلمين في فرنسا ازدادت بواقع أكثر من 50% خلال العامين 2019 و2020.

اقرأ أيضًا: بلومبيرغ: السعودية تدافع عن العلمانية وتصمت أمام قضايا العالم الإسلامي
عداء المسلمين

وأوضح المندوب العام للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية عبد الله زكري أنه يُلاحظ وجود تنامي في العداء ضد المسلمين في فرنسا على نحوٍ كبير.

وسجل المجلس الفرنسي 235 اعتداءً ضد المسلمين في فرنسا.

إلا أن تلك الأرقام لا تعكس الحقيقية، حيث أن العديد من مسؤولي المساجد هناك يمتنعون عن تقديم شكاوى بالخصوص.

ويبرر مسؤولو المساجد عدم التقدم بشكاوي، أن ذلك من النادر أن يعيد الحق لأصاحبه من قبل السلطات الفرنسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية