الأمم المتحدة تدعو الإمارات لتخفيف القيود على المرأة

دعت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة، دولة الإمارات بتخفيف القيود المفروضة على المرأة و منحها حقوق إعطاء الجنسية نفسها الممنوحة للرجل ودعت إلى المساواة في الحقوق بين الجنسين في الزواج والطلاق.

وأعرب خبراء أمميّون أمس الإثنين عن قلقهم إثر مراجعة دورية رابعة للإمارات العربية المتحدة.

و”لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة” هي هيئة تتألف من 23 خبيرا مستقلا ترصد تطبيق اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

وأعربت اللجنة عن “قلقها إزاء العديد من أحكام قانون الأحوال الشخصية التي تنطوي على تمييز ضد النساء والفتيات، وخصوصا الإبقاء بحكم القانون على الوصاية للذكور، واستمرار تعدد الزوجات، ومحدودية دواعي الطلاق المتاحة للمرأة”.

وأوصت اللجنة الدولة “بإجراء مراجعة تشريعية شاملة لمنح النساء حقوقا متساوية في الزواج والعلاقات الأسرية والطلاق وفي ما يتعلق بالملكية وبحضانة الأطفال”.

كما أعرب الخبراء عن قلقهم إزاء عدم تمتّع النساء في الإمارات بنفس الحقوق الذي يتمتع بها الرجال على صعيد منح الجنسية للأطفال.

وحضّ الخبراء الإمارات على منح النساء الإماراتيات “حقوقا متساوية في الحصول على الجنسية وتغييرها والاحتفاظ بها ومنحها لأطفالهن وأزواجهن الأجانب”.

وقالت عضو اللجنة ليا ناداريا في مؤتمر صحافي في جنيف إن الإمارات أحرزت “تقدما كبيرا” منذ العام 2015 وآخر مراجعة دورية، معربة عن أملها بقبول توصيات الهيئة هذه المرة أيضا.

وبحسب التقارير فإن الأرقام تشير إلى أن الإمارات بالصدارة عندما يتعلق الأمر بالمساواة بين الجنسين لكن الواقع يختلف عما يُروج في الإعلام الإماراتي.

وأوضح تقرير لـ”دوتشيه فيله” أنه عند الحديث عن المساواة بين الجنسين والحقوق بالنسبة لمعظم النساء في الإمارات، فالأمر أمامه شوط طويل لتحقيق ذلك.

فيما انتقدت مجلة “فورين بوليسي” أوضاع المرأة في الإمارات، وقالت إن سجل الدولة مروّع بحق المرأة، بعكس ما يظهر في الإعلام الدعائي.

وقال تقرير المجلة إن الإمارات تحتل المرتبة 120 من 153 على مستوى العالم من ناحية المساواة بين المرأة في الإمارات والرجل، مما يكشف عن الأعمال المطلوب منها والمنطقة.

وأشارت “فورين بوليسي” إلى أن الحكومة الخليجية عملت على تمكين المرأة في الإمارات للانضمام إلى الحياة السياسية وعينت نساء في شبه البرلمان وفي رئاسة الوزارات.

ولكن حتى مع هذه الخطوات؛ فإن الصورة الكبيرة هي أن الإمارات لا تزال متخلفة عن الركب.

وقالت إن الإمارات تمنح الرجال بالعمل كأوصياء على المرأة في الإمارات من قريباتهن، مما يمنح الرجال القدرة على اتخاذ قرارات تغير حياتهم.

وذكرت المجلة أنه يمكن أن تجد المرأة في الإمارات في الأسر التقليدية يحصلن على حقوق ناقصة، على عكس الرجل.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية