الأمم المتحدة تدعو البحرين للإفراج عن ذوي معارض

دعت هيئة حقوقية تابعة للأمم المتحدة السلطات في مملكة البحرين للإفراج عن ثلاثة من أقارب ناشط بارز يعيش في الخارج، واصفة احتجازهم بأنه “عمل انتقامي غير قانوني جاء بسبب صلتهم العائلية به”.

واكد مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة بشأن الاحتجاز التعسفي أن “السلطات في البحرين تحتجز ثلاثة أشخاص بسبب قرابتهم بالناشط الحقوقي سيد أحمد الوداعي، وهو يعيش في بريطانيا”، وأضافت أن “صهره سيد نزار الوداعي، وهاجر منصور حسن والدة زوجته، ومحمود مرزوق ابن خاله حرموا من حريتهم، وجرى استجوابهم واضطهادهم بسبب روابطهم العائلية معه، وهذه أعمال انتقامية”.

ورأت اللجنة المؤلفة من خمسة خبراء مستقلين، أن هذه “انتهاكات خطيرة لحقوقهم في الحصول على محاكمة عادلة وإجراءات قانونية ملائمة”. وعبرت عن قلقها من مزاعم عن تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة وهم قيد الاحتجاز.

واعتبرت مجموعة العمل أن “الحل المناسب هو الإفراج عن سيد نزار الوداعي، والسيد منصور، والسيدة هاجر منصور حسن، فورا، مع مراعاة جميع ملابسات القضية، ومنحهم حقا واجب النفاذ للحصول على تعويضات وما إلى ذلك وفقا للقانون الدولي”.

من جهته، قال سيد أحمد الوداعي في بيان صحفي إن من الصعب عليه العيش بحرية في الوقت الذي يعرف فيه أن آخرين سجنوا بسبب أفعاله، وعبر عن أمله في أن يؤثر ما وصفه بالقرار المهم للأمم المتحدة على السلطات البحرينية لإنهاء محنة عائلته، والإفراج عنهم.

وطالب الوداعي حلفاء البحرين في الغرب، ومنهم الولايات المتحدة، بتأييد قرار الأمم المتحدة بقوة، ووقف دعمهم للمملكة.

وهذه هي المرة الثانية التي تنتقد فيها الأمم المتحدة البحرين خلال أقل من أسبوع، بعد أن دعت يوم الجمعة الماضي، إلى الإفراج عن ناشط آخر، ونددت “بالقمع المستمر لمنتقدي الحكومة”.

وتصنف الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية عالمية البحرين ضمن الدول سيئة السمعة في مجال حقوق الإنسانز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية