الأمم المتحدة تستمع لقطر في 5 أيار بشأن شكواها ضد السعودية والإمارات

حددت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري الثالث من مايو/ أيار المقبل لاستماع خبرائها إلى مرافعة دولة قطر بخصوص الشكويين اللتين تقدمت بهما ضد السعودية والإمارات.

وجاءت الشكوى القطرية للمنظمة الأممية التي تتخذ من جنيف مقرًا لها بسبب فرض الرياض وأبوظبي إجراءات تمييزية في 5 يونيو/حزيران 2017 ضد قطر ما أدى للإضرار بمواطنيها.

وأعلنت دول الحصار (الإمارات والسعودية والبحرين ومصر) آنذاك حصارًا بريًا وبحريًا وجويًا على الدوحة، وقطعت معها كافة العلاقات الدبلوماسية.

وسيستمع خبراء اللجنة الـ18 في التاريخ المحدد إلى مرافعة وكيل قطر أمام محكمة العدل الدولية وعميد كلية القانون بجامعة قطر محمد بن عبد العزيز الخليفي حول القضيتين اللتين رفعتهما في الثامن من مارس/آذار 2018 ضد السعودية والإمارات.

ومن شان المرافعة تحديد إمكانية النظر في الشكوى القطرية من عدمها، ضمن الشروط الواجبة لإحالة الشكوى لفريق خاص بالتوفيق.

وهذه الشكوى هي أول شكوى تنظر فيها الأمم المتحدة منذ اعتماد الاتفاقية الأممية المعنية بالقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري في ديسمبر/كانون الأول 1962 والموجهة ضد دولة أخرى.

وتقدمت قطر في 8 مارس/آذار 2018، بشكويين ضد السعودية والإمارات أمام اللجنة بفعل الإجراءات التمييزية التي فرضتها عليها دول الحصار.

وأكدت الدوحة أن الشكوى جاءت لحماية حقوق مواطنيها الذين تضرروا من القرارات التمييزية للسعودية والإمارات، والتي تتعارض مع بنود وأحكام الاتفاقية الأممية لمكافحة جميع أشكال التمييز العنصري.

وبعد الاستماع تُحوّل اللجنة الشكاوى للتوفيق الرسمي من أجل الوصول إلى تسوية ودّية، بعد التأكد من اختصاصها وانطباق أحكام الاتفاقية عليها.

وحصلت الدوحة على حكم وقتي من محكمة العدل الدولية في 23 يوليو/ تموز 2018 مضمونه التزام الإمارات بضمان لم شمل العائلات التي تضم قطريًا في الإمارات، والتي تم الفصل بين أفرادها بسبب الإجراءات الإماراتية منذ بدء الحصار.

كما ينص الحكم على التزام الإمارات بمنح الطلاب القطريين الذين تأثروا بإجراءات أبوظبي فرصة إكمال تعليمهم أو الحصول على سجلاتهم الدراسية إذا كانوا يرغبون في مواصلة دراستهم في مكان آخر.

وبالإضافة إلى ما سبق، يضمن الحكم السماح للقطريين المتأثرين بإجراءات الإمارات الوصول إلى المحاكم والهيئات القضائية الأخرى في أبوظبي للمطالبة بحقوقهم التي انتهكها الحصار.

 

أبوظبي أكثر المتضررين.. قطر ترفض طلبًا إماراتيًا لإدخال منتجاتها لأسواق الدوحة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية