الإمارات تبحث تعزيز التعاون الدفاعي مع باكستان

بحث الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، مع رئيس أركان الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجوا، تعزيز علاقات التعاون المشترك بين البلدين خاصة في الشؤون والقضايا الدفاعية، وسبل تطويرها.

حيث استقبل الرئيس الإماراتي جاويد باجوا، الذي يزور العاصمة أبوظبي، في قصر “البحر”، أمس الثلاثاء، وقلده “وسام الاتحاد” تقديراً لجهوده المتميزة في دعم العلاقات بين الإمارات وباكستان.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية أن الجانبين بحثا خلال اللقاء علاقات التعاون والعمل المشترك بين الإمارات وباكستان، خاصة في الشؤون والقضايا الدفاعية بما يخدم مصالحهما المشتركة.

كما تبادل الرئيس الإماراتي و رئيس أركان الجيش الباكستاني وجهات النظر بشأن عدد من الموضوعات والتطورات الإقليمية والدولية التي تهم البلدين.

ونقلت الوكالة عن الرئيس الإماراتي تأكيده خلال اللقاء عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين، والحرص المتبادل على مواصلة تعزيزها.

من جانبه، شدد الجنرال جاويد باجوا على حرص بلاده على تنمية تعاونها المثمر مع الإمارات والارتقاء به بما يخدم شعبي البلدين.

وتتمتع باكستان والإمارات بعلاقات أخوية وثيقة تميزت بعقود من التعاون الوثيق، وتوفر التفاعلات عالية المستوى زخما مستمرا لنمو التعاون الثنائي.

وتملك الإمارات وباكستان علاقات سياسية واقتصادية وعسكرية متينة عملت الدولتان على تنميتها خلال العقود الماضية.

وفي 5 أغسطس الجاري، أعلنت الإمارات اعتزامها استثمار مليار دولار في الشركات الباكستانية، بمختلف القطاعات الاقتصادية والاستثمارية.

يذكر أن البرلمان الباكستاني انتخب ابريل الماضي شهباز شريف، زعيم المعارضة، لرئاسة الوزراء بعد عزل عمران خان مطلع الأسبوع الماضي.

وبعد 4 سنوات من خسارته الانتخابات أمام لاعب الكريكيت السابق خان عاد شهباز شريف لينتزع منه المنصب في ملاعب الإحماء في انتخابات صغرى عبر بوابة البرلمان.

ولد شهباز شريف لعائلة ثرية، وشق طريقه في عالم السياسة بدلا من إدارة الأعمال على غرار شقيقه نواز.

وانتخب شريف عضوا في الجمعية العامة للبلاد (البرلمان)، في عام 1990 عندما فاز شقيقه نواز لأول مرة بمنصب رئيس للوزراء.

وفي عام 1997، أصبح شهباز رئيس وزراء إقليم البنجاب، أضخم مقاطعات باكستان من حيث عدد السكان، وذلك خلال فترة ولاية شقيقه الثانية على رأس الحكومة.

وفي عام 1999، أطيح بـ”شهباز” مع شقيقه، في انقلاب عسكري وعوقبا بالسجن، عندما حاول “نواز” استبدال قائد الجيش، قبل أن يغادرا البلاد إلى السعودية حيث قضيا هناك 8 سنوات، في مدينة جدة، حتى 2007.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية