“الانتقالي الجنوبي” ينسحب من محادثات اتفاق الرياض

قال الانفصاليون الجنوبيون في اليمن إنهم علقوا مشاركتهم في المشاورات بشأن اتفاق تقاسم السلطة في الجنوب المعروف باسم “اتفاق الرياض”.

وتحاول المملكة العربية السعودية تنفيذ الاتفاق بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية، الذي تم اقتراحه لأول مرة في نوفمبر، لإنهاء الصراع في الجنوب بين الانفصاليين والحكومة المدعومة من السعودية.

وقال نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك على تويتر إن تعليق المجلس الانتقالي للمفاوضات كان احتجاجًا على “السلوك غير المسؤول من قبل الأطراف” تجاه اتفاق الرياض وكان ضروريًا للضغط من أجل الالتزام الكامل بالاتفاق.

وقدم المجلس الانتقالي عدة أسباب للانسحاب، منها انهيار الخدمات العامة في الجنوب، والتصعيد العسكري من قبل القوات الحكومية في محافظة أبين.

وقال “نجدد التزامنا الكامل بما تم الاتفاق عليه دون أي انتهاكات”.

والحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي، المدعوم من الإمارات العربية المتحدة، هما القوات اليمنية الرئيسية في تحالف تقوده السعودية يقاتل جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران والتي طردت الحكومة من العاصمة صنعاء قبل خمس سنوات.

ودخل الحلفاء اليمنيون في مواجهة منذ أغسطس آب الماضي عندما استولى المجلس الانتقالي الجنوبي على عدن المقر المؤقت للحكومة.

وعانى “اتفاق الرياض” من نكسات عديدة ولم يتم تنفيذه أبدًا، لكن السعودية حاولت الضغط من أجل تنفيذه في يوليو الماضي.

ودفعت حرب اليمن ملايين الأشخاص إلى حافة المجاعة، الأمر الذي تطلب أكبر استجابة إنسانية في العالم.

وأدى الخلاف داخل المعسكر المناهض للحوثيين إلى عرقلة جهود الأمم المتحدة للتفاوض على وقف إطلاق النار في الصراع الأوسع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية