البنك الدولي يقر تمويلا بقيمة 500 مليون دولار لتعزيز الأمن الغذائي في مصر

أعلن بيان لوزارة التعاون الدولي المصرية اليوم الأربعاء، بأن  البنك الدولي أقر تمويلاً تنموياً بقيمة 500 مليون دولار لتعزيز جهود الأمن الغذائي في مصر، ومواجهة تداعيات جائحة كورونا، والحرب في أوكرانيا.

وأوضح البيان أن “المشروع الحالي يستهدف تمويل مشتريات القمح، في سبيل تعزيز قدرة الحكومة على توفير مخزون آمن، استغلالا للاستثمارات الضخمة على مدار السنوات الماضية لزيادة السعات التخزينية”.

وكانت مصر قد أعلنت عن مشروع قومي لإنشاء الصوامع لتقليل الهدر، زاد من قدراتها التخزينية إلى 4 ملايين طن من القمح، في 2020 الماضي.

وأكد البنك الدولي، أن المشروع الطارئ يساعد في دعم الأمن الغذائي والقدرة على الصمود في التخفيف من تداعيات الحرب في أوكرانيا على الأمن الغذائي والتغذوي في مصر.

وأوضح البنك الدولي، أنه نظراً لأن الخبز من السلع الأساسية للمواطنين في مصر، فإن المشروع الجديد يربط واردات القمح بالمساعدة المباشرة للفئات الفقيرة والأكثر احتياجاً من السكان من خلال برنامج دعم الخبز في مصر.

توقع البنك الدولي في أحدث تقرير له أن الأزمة الأوكرانية من شأنها أن يزيد من مخاطر حدوث اضطرابات اجتماعية وأزمات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة بسبب الحرب.

وبحسب توقعات البنك الدولي تجاه النمو في المنطقة، قال تقرير للبنك الدولي إن “الضغوط التضخمية” التي أحدثها وباء كورونا “من المرجّح أن تتفاقم” بسبب حرب روسيا ضد جارتها.

وأوضح نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فريد بلحاج، في التقرير أن “تهديد متحورات كورونا لا يزال قائما، لكن الحرب في أوكرانيا قد ضاعفت المخاطر، خاصة بالنسبة للفقراء”.

كما نشرت مجلة الإيكونوميست تقريراً دورياً، تحدثت عن مآسي جديدة سوف تجتاح العالم خلال المدد المقبلة، متوقعة حدوث موجة من الاحتجاجات و الاضطرابات حول العالم يرافقه عنف سياسي في عدد من البلدان العربية بسبب ارتفاع أسعار النفط وانعدام الأمن الغذائي.

وتلقي الأزمة الأوكرانية بظلالها على العالم أجمع ولكن النتائج الأبرز لتلك الحرب ستكون انعكاساتها واضحة على دول الشرق الأوسط بشكل خاص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية