التفاصيل الأخيرة… في حياة رجاء الجداوي (رحمها الله)

كشفت المصادر الطبية من خلال التقرير النهائي الذي قدمه الأطباء عن التفاصيل الأخيرة التي مرت بها الفنانة رجاء الجداوي ، والتي أدت لوفاتها بسبب فايروس كورونا والذي أصيبت به خلال الفترة السابقة.

وأفادت مصادر طبية بأن الراحلة رجاء الجداوي، قد بدت عليها بعض الأعراض التي تمثلت في ارتفاع درجة الحرارة بشكل كبير، إضافة إلى نقص حاد في نسبة الأكسجين في الدم، رغم بقائها على جهاز التنفس الصناعي.

ونسب الأطباء هذه الأعراض إلى انتشار الجلطات الرئوية والتي تعتبر أحد أشهر المضاعفات التي يمكن أن يتعرض لها المصاب بفيروس كورونا، والتي كانت ضمن التفاصيل الأخيرة للراحلة.

إضافة إلى أن الأطباء وضحوا أنه تم إعطاء الراحلة رجاء الجداوي عقاقير تساعدها على النوم، بسبب انخفاض الأكسجين الذي كان يمنعها من التنفس حتى من خلال التنفس الصناعي.

ومع ذلك فإن الجلطات الرئوية كانت في ازدياد، حتى منعت الأكسجين من الوصول إلى الدم بشكل نهائي، هذا ما أدي إلى توقف عضلة القلب.

إلا أن الأطباء لم يتوقفوا عن المحاولات في إسعافها، من خلال إنعاش عضلة القلب باستخدام الصدمات الكهربائية، إلا أنها لم تستجب، فأعلنت وفاتها بشكل رسمي.

تابوت رجاء الجداوي

وكانت ابنة رجاء الجداوي الوحيدة أميرة حسن مختار أعلنت فجر اليوم الأحد خبر وفاة والدتها عن عمر يناهز 82 عامًا.

وأوضحت أنها مكثت في العزل 43 يومًا في مستشفى أبو خليفة في الإسماعيلية التي قضت فيها التفاصيل الأخيرة قبل وفاتها.

حيت أنها أصيبت بفيروس كورونا، أثناء قيامها بعملها الفني وتصوير مسلسل لعبة النسيان في المشاهد الأخيرة من هذا المسلسل.

وقررت الإدارة الصحية للمستشفى التي مكثت فيها رجاء الجداوي تسليم الجثمان لابنتها الوحيدة أميرة، لتعود بجثة الراحلة إلى القاهرة ليلازمها ويرافقها خبراء الطب الوقائي.

وشددت الإدارة على ضرورة دفن الجثمان من خلال أخذ كافة الاحتياطات الطبية المشددة والرقابة الوقائية، دون أن يتخلل هذا الدفن أي من المعزين كخطوة احترازية لمنع انتشار الفيروس بشكل أكبر.

ولم يصدر إعلان عن قبول التعازي، نظرًا لقرارات رئيس الوزراء المصري بمنع فتح قاعات العزاء والمناسبات تطبيقًا لقانون الحظر الذي فرضته الدولة بسبب فايروس كورونا.

 

رَجاء الجداوي في وضع حرج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية