الحزن يخيم على اسكتلندا بسبب سرقة المسبحة الذهبية للملكة

أبلغت الشركة الاسكتلندية في مقاطعة ساسكس بالمملكة المتحدة عن سرقة المسبحة الذهبية لملكة اسكتلندا ماري استيوارت أو كما يعرفها البعض بـ ماري الأولى.

و تعود أهمية المسبحة المصنوعة من الذهب الخالص لأن الملكة كانت قد ارتدتها يوم إعدامها في العام 1587 الميلاي

وأوضحت السلطات الاسكتلندية  أن “من بين المسروقات كذلك عدداً من كؤوس التتويج ومقتنيات أخرى من الذهب والفضة، وانتزعت المسروقات من نافذة عرض بقلعة أروندل في مقاطعة ويست ساسكس”.

وقالت الشرطة إن القيمة المادية للمسبحة الذهبية ليست كبيرة لكنها “لا تعوض” كجزء من تراث البلاد.

من جانبه قال آندرو غريفيث عضو البرلمان عن المنطقة التي تقع بها قلعة أروندل: “الأمة بأسرها تشاركنا الحزن هذا الصباح، خسارة هذه القطع التي لا تعوض التي تربطنا بتاريخنا المشترك جريمة بحقنا جميعا”.

يذكر أن ماري الاولى هي الابنة الشرعية الوحيدة الباقية على قيد الحياة للملك جيمس الخامس، كان عمرها ستة أيام حين توفي والدها واعتلت العرش.

و قضت معظم طفولتها في فرنسا عندما كانت اسكتلندا تدار من قبل الوصاة، وتزوجت من دوفين فرنسا فرانسوا الثاني عام 1558.

لوحة تجسد ماري ستيوارت ملكة إسكتلندا و هي ترتدي المسبحة الذهبية

الذي نصب ملكاً على فرنسا عام 1559، وأصبحت ماري قرينة ملك فرنسا لفترة وجيزة، حتى وفاته في شهر ديسمبر من عام 1560. عادت الأرملة ماري إلى اسكتلندا، ووصلت إلى منطقة ليث بتاريخ 19 أغسطس 1561.

وتزوجت ابن عمتها هنري ستيوارت، لورد دارنلي بعد مضي أربع سنوات، لكن زواجهما لم يكن سعيداً. ودُمر منزل دارنلي نتيجة انفجار في فبراير عام 1567، وعُثر على جثته في الحديقة.

وكانت ماري لفترة وجيزة ملكة لفرنسا، وطردها الأرستقراطيون المتمردون بعد ذلك من اسكتلندا وفرت جنوبا في عام 1568، وكان عمرها 25 عاما لتلقي بنفسها تحت رحمة ابنة عمها إليزابيث.

لكن ماري لم تكن ضيفة محل ترحيب في ظل وجود العديد من الكاثوليك في أوروبا، الذين يرون أنها أحق بعرش بريطانيا من إليزابيث البروتستانتية.

واحتجزت في العديد من القلاع والسجون الإنجليزية واتهمت بالتآمر على ملكة إنجلترا، وحكم عليها بالإعدام بتهمة الخيانة العظمى وهو ما نفته، وفي نهاية الأمر قطع رأسها.

و قضت الساعات الأخيرة من حياتها في التعبد. وعلى منصة الإعدام، طلب الجلادون من الملكة السابقة لإسكتلندا الصفح عنهم قبل أن يساعدوها في خلع مجوهراتها ووضع رأسها على اللوح.

وحسب مصادر تلك الفترة، لم تمت ماري ستيوارت بضربة فأس واحدة. ففي البداية، أخطأ الجلاد الهدف وأصاب الجزء الخلفي من رأسها قبل أن يتمكن من إصابة عنقها بالضربة الثانية. ولاحقاً، قطع ما تبقى عن عنقها بشفرة الفأس ورفع رأسها نحو الحاضرين.

شاهد أيضاً: زوج يحاول ذبح زوجته أمام أطفالهم…. وذلك لأنها خانته في المنام

(وكالات)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية