الخارجية الأمريكية تدعو الأطراف الليبية لوقف التصعيد فوراً

دعت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها، الأطراف الليبية إلى وقف التصعيد فورا، وطالبت من يخاطرون بالانجرار إلى العنف في ‎ليبيا، لإلقاء أسلحتهم، مشددة على ضرورة إعادة الالتزام دون تأخير بتحديد أساس دستوري للانتخابات.

كما أكدت خارجية واشنطن أن “عدم الاستقرار المستمر في ليبيا يذكّر بالحاجة لتعيين مبعوث أممي لاستئناف جهود الوساطة”، وفق البيان.

من جانب آخر أبدت الأمم المتحدة قلقها من تصاعد العنف في ليبيا بين الخصوم السياسيين الليبيين الذي يثير المخاوف من احتمال اندلاع حرب أهلية، داعية إلى “وقف التصعيد على الفور”.

وأوضحت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان أنها “تتابع ببالغ القلق ما يجري من تحشيد للقوات وتهديدات باللجوء إلى القوة” لحل أزمة الشرعية بين الخصوم السياسيين.

وأكدت بأن “الانسداد السياسي الحالي وجميع أوجه الأزمة التي تحيق بليبيا، لا يمكن حلها بالمواجهة المسلحة، وأن حلّ هذه القضايا لا يأتي إلا من خلال ممارسة الشعب الليبي لحقه في اختيار قادته وتجديد شرعية مؤسسات الدولة عبر انتخابات ديموقراطية”.

كما دعت إلى “وقف التصعيد على الفور”، وجددت التأكيد على أن “استخدام القوة من جانب أي طرف أمر غير مقبول ولن يؤدي إلى أي نتيجة من شأنها ضمان اعتراف المجتمع الدولي”.

وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، أشارت تغييرات في المشهد السياسي إلى إمكانية تغيير موازين القوى في البلاد بما قد يتسبب في تجدد القتال.

وجدد الدبيبة تمسكه بخيار الدستور الواضح والانتخابات فيما اتهمه رئيس الحكومة المعين من قبل مجلس النواب فتحي باشاغا، باستخدام المدنيين كدروع بشرية لغرض الابتزاز السياسي.

وقال الدبيبة، خلال كلمة له في جامعة مصراتة إن “ما يحدث الآن محاولة بعض الأطراف للاستيلاء على السلطة وتمكين بعض الشخصيات لبسط نفوذها بالقوة بالعاصمة ولن نسمح بتسليمها إلا من خلال انتخابات يصوت عليها الشعب”.

وأكد رئيس حكومة الوحدة أنه لا يمكن الخروج من المأزق السياسي في ليبيا إلا عبر دستور واضح وانتخابات رئاسية وبرلمانية.

وأضاف أن المجتمع الدولي يرى بأن الانتخابات هي الحل السليم والأمثل للخروج من الأزمة، لافتا إلى أن بعض الأطراف تحاول الرجوع إلى الحرب لتمكين مجموعة بعينها، على حد تعبيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية