الخارجية الأمريكية: مكافأة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن إيرانيين

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن الإيرانيين سيد محمد حسين موسى كاظمي وسجاد كاشيان.

قالت وزارة الخارجية إن “كاظمي و كاشيان شاركا في عملية عبر الإنترنت برعاية السلطات الإيرانية لمحاولة التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي أجريت عام 2020″.

وذكرت الوزارة، في بيان، أن العملية التي وصفتها بـ”الخبيثة” استمرت من أغسطس/ آب على الأقل حتى نوفمبر/ تشرين الثاني 2020 وسعت إلى “زرع الفتنة وتقويض ثقة الناخبين في العملية الانتخابية”.

وكذلك قاما بحملة تخويف للناخبين والتأثير عليهم، والسعى إلى شراء حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي للتأثير على الناخبين، وتعريض حسابات البريد الإلكتروني الخاصة بشركة إعلامية أمريكية للخطر.

وأضافت أن كاظمي وكاشيان يواجهان عقوبات وتهما جنائية، وأنهما أدرجا على لائحة العقوبات في نوفمبر/ تشرين الثاني 2021 وكذلك شركة الإنترنت الإيرانية Emennet Pasargad التي يعملان بها بسبب محاولة التدخل فى الانتخابات الرئاسية.

وفي سياق آخر أدانت وثائق صادرة عن النيابة العامة الأمريكية دولة الإمارات رسمياً بالتدخل في الانتخابات الأمريكية في عدة مناسبات غير إنفاق ملايين الدولارات في مساهمات غير قانونية.

حيث أظهرت الوثائق اعتراف جورج نادر مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد بحسب موقع إنترسبت الأمريكي بمساعدة الإمارات على تهريب وضخ ملايين الدولارات في مساهمات غير قانونية في حملة الديمقراطية هيلاري كلينتون في انتخابات ٢٠١٦ واخفاء مصدرها.

وفي أول اتهام رسمي أميركي للإمارات في محاولة التأثير على الانتخابات الأميركية، قالت النيابة العامة الأمريكية إن جورج نادر تأمر لإخفاء الأموال من منطلق الرغبة في الضغط نيابة عن حكومة الإمارات وتعزيز مصالح موكله.

وجاء في الوثائق أن جورج نادر ورجل الأعمال في لوس أنجلوس أحمد خواجة قاما بالسعي أيضًا إلى تنمية علاقاتهما مع الشخصيات الرئيسية في حملة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب الانتخابية.

وأضافت أن خواجة تبرع بمبلغ مليون دولار للجنة تنصيب ترمب مقدمة من الإمارات.

التدخل في الإنتخابات الأمريكية

“جورج نادر أخبر نجل ترامب بأن ابن زايد وابن سلمان حريصان على مساعدة والده في الانتخابات، و زعم ممثلو الادعاء أن نادر أخذ تعليماته من ابن زايد”.

وأشار الوثائق إلى أن جورج نادر أخذ تعليماته من ولي عهد ابوظبي وكان يقدم له تحديثات بشأن مدى تقدمه في الاقتراب من هيلاري كلينتون.

وتآمر نادر لإخفاء الأموال “من منطلق الرغبة في الضغط نيابة عن حكومة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز مصالح موكله” ، بحسب مذكرة الحكم الصادرة عن النيابة.

وقالت المذكرة إن نادر تلقى المال مقابل التبرعات غير القانونية من حكومة الإمارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية