الخلاف بين تركيا و اليونان يطال معظم الملفات الخلافية بين البلدين

يتزايد التصعيد بين تركيا واليونان ليطال معظم الملفات الخلافية بين البلدين من ملف التنقيب عن الغاز شرق المتوسط ومصير الحل النهائي لجزيرة قبرص، مروراً بتسليح الجزر منزوعة السلاح ونية أثينا إجراء مناورات عسكرية فيها.

كما امتدت إلى ملف القواعد العسكرية الأمريكية في اليونان وحفر أثينا أنفاقا قرب الحدود التركية، في أحدث جولة من التصعيد تزيد الخشية والتحذيرات من خطر حدوث صدام عسكري غير محسوب.

وفي أحدث تطور، نشر موقع “Evros-news” اليوناني، مشاهد تظهر تسريع السلطات اليونانية أعمال حفر الخنادق على الحدود مع تركيا بهدف عرقلة عبور الدبابات.

وأوضح الموقع الإخباري أن خطة حفر الخنادق الرامية لعرقلة عبور الدبابات، تعود لعام 2010، لافتاً إلى أن السلطات اليونانية سرعت أعمال حفر الخنادق بعد تصاعد التوتر بين أنقرة وأثينا خلال الآونة الأخيرة.

ويعتقد الموقع أن “الخنادق ستلعب دورًا مهمًا في ردع أي هجوم تركي محتمل على الأراضي اليونانية”.

وفي تطور آخر لا يقل أهمية ، كشفت وسائل إعلام يونانية أنها تخطط لإجراء مناورات عسكرية مكثفة طوال الصيف تشمل جزرًا يونانية في بحر إيجه ، بما في ذلك الجزر المنزوعة السلاح التي كثفت تركيا المناقشات بشأنها في الأيام الأخيرة ، متهمة أثينا بعسكرتها.

وأثار تهديد أنقرة بمناقشة “سيادة” الجزر تصعيدًا جديدًا بين البلدين.

من ناحية أخرى ، حذرت وسائل إعلام تركية من أن مثل هذه الخطوة من جانب اليونان قد تؤدي إلى تصعيد غير مسبوق بين البلدين.

فيما وصف تقرير في التلفزيون التركي الحكومي تحرك اليونان بأنه “استفزازي” ويتعارض مع اتفاقيتي لوزان وباريس اللتين تنصان على أن الجزر منزوعة السلاح ولا يمكن استخدامها في التدريبات العسكرية.

ومنذ أسابيع، عاد الجدل بقوة بين تركيا واليونان بسبب الاتهامات التركية لأثينا بزيادة تسليح 12 جزيرة في بحر إيجه مقابل السواحل التركية مصنفة على أنها منزوعة السلاح بموجب اتفاقي باريس ولوزان.

إلى جانب الاتهامات لليونان بنشر 9 قواعد عسكرية أمريكية قرب الحدود التركية، حيث أجرى الجيش التركي أوسع مناورات عسكرية بولاية إزمير المطلة على بحر إيجه وأطلق منها أردوغان تحذيرات شديدة اللهجة إلى اليونان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية