الرئاسي الليبي يدين عنف حفتر بالجنوب

استنكر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا التصعيد العسكري الذي تقوده قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، المدعوم من الإمارات، في بعض مناطق الجنوب الليبي وأدى لقتل عدد من المدنيين وجرح آخرين.

وسبق أن أعلن حفتر منذ أكثر من أسبوعين عمليات عسكرية في الجنوب الليبي ضد من وصفهم بـ”عصابات التهريب، والمعارضة التشادية”، لكن منظمات حقوقية ليبية أكدت أن ضحايا هجمات حفتر تشمل مدنيين بينهم أطفال ونساء.

واعتبر المجلس الرئاسي في بيان صحفي أن عملية حفتر في الجنوب تهدد أمن المدنيين وحياتهم، ودعته إلى “الوقف الفوري لمثل هذه الأفعال؛ حفاظًا على السلم الأهلي، وحقنا للدماء”.

وطالب المجلس بأن “تسود لغة العقل والحكمة، وأن تتوقف هذه الأعمال التي تحبط آمال الليبيين في تحقيق الاستقرار”.

وأكد المجلس أن “مكافحة الإرهاب بأشكاله كافة، والجريمة المنظمة والقضاء على الدخلاء والمرتزقة، الذين دنسوا أرضنا هو هدفنا جميعا ولا تنازل عنه؛ ولكنه لا يتحقق بالاندفاع نحو حلول عسكرية تهدد أمن المدنيين وحياتهم بل علينا توحيد الجهود والتنسيق من خلال عمل مدروس منظم وشامل وترتيبات أمنية موحدة”.

وتابع بأن “هذه التصرفات ستعيدنا إلى الوراء، ونحن على أبواب حل الأزمة في بلادنا عبر توحيد المؤسسات، وإجراء الانتخابات لتجتاز بلادنا المحنة ونصل بها إلى بر الأمان”.

وأكد المجلس أن “الجنوب يمثل أهمية بالغة لاستقرار ليبيا، ولا يجب أن يصبح ساحة لتصفية الحسابات السياسية، أو يكون مدخلا للفتنة بين مكوناته الاجتماعية والثقافية”.

وشدد المجلس الرئاسي في بيانه على أن “هذا ما لن نسمح بحدوثه أبدا”.

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج قال الثلاثاء: “لن نسمح بأن يصبح الجنوب ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو مدخلا للفتنة بين المكونات التي تشكل نسيجه الاجتماعي”، في أول تعليق من حكومة الوفاق، على العمليات العسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية