الرئيس الأفغاني السابق: ما زلت الرئيس الشرعي للبلاد

قال الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني في مقابلة مع قناة ”CNN“ الأمريكية، إنه ”لا يزال يعتبر نفسه الرئيس الشرعي“ للبلاد , أنه ”بفراره من البلاد حرم طالبان من متعة إذلال رئيس أفغاني“.

وجاءت تصريحاته في محاولة لتبرير هروبه من العاصمة كابول بالذكرى الأولى لسيطرة حركة طالبان على أفغانستان.

وأشار إلى أنه ”استقل الطائرة عندما وصلت طالبان إلى العاصمة كابول، لأنه كان من المستحيل الدفاع عن الوطن“.

وتابع: ”انهار كل أفراد الحرس الرئاسي، وخلعوا بزاتهم العسكرية ولبسوا ثيابا مدنية“.

وذكر أن ”وزير دفاع حكومته ترك الوزارة قبل فراره وكان آخر من غادر البلاد“.

وكان أشرف غني، يشير إلى قيام طالبان بإعدام الرئيس الأفغاني محمد نجيب الله عام 1996 بعد أن استولت الحركة على العاصمة كابول، كما أعدمت الحركة شقيق نجيب الله وسكرتيره الشخصي وحراسه.

ويعد نجيب الله رابع رئيس لجمهورية أفغانستان الديمقراطية الشيوعية سابقا، ويعتبره البعض ثاني رئيس للجمهورية الأفغانية.

وكانت حركة طالبان فرضت سيطرتها على أفغانستان، منتصف آب/ أغسطس العام الماضي، مع انسحاب القوات الأمريكية والأجنبية، فيما قامت بتشكيل حكومة مؤقتة، مطلع أيلول/ سبتمبر الماضي.

ولم تنل حكومة طالبان برئاسة الملا محمد أخوند، تأييد المجتمع الدولي، كما تزايدت الجماعات المسلحة المناهضة لحركة طالبان وفي مقدمتها جبهة المقاومة الوطنية بزعامة أحمد مسعود.

وفي أغسطس 2021 أعلنت الإمارات أنها منحت أشرف غني، رئيس أفغانستان الهارب عقب سيطرة حركة طالبان على البلاد، حق اللجوء السياسي.

وتفرض أبوظبي قيوداً على حرية الرأي والتعبير للمواطنين والمقيمين على أراضيها، وتعتقل عشرات المواطنين منذ سنوات بسبب ممارستهم الحق في التعبير.

وتشترط أبوظبي على المسؤولين الفارين من الدول الأخرى (معظمهم متهم بالفساد) عدم ممارسة أي أنشطة سياسية في البلاد.

وكانت طالبان قد اتهمت غني بنهب مبالغ كبيرة قبل فراره، لكن غني نفى ذلك، وقال: خرجت بثيابي وأحذيتي وعمامتي… جئت إلى البلد المستضيف بأيد خالية.

واستطاعت حركة طالبان السيطرة على العاصمة الأفغانية كابل، منتصف أغسطس 2021، بعد أقل من أسبوعين من بدء الاشتباكات بين الحركة والقوات الأفغانية، بينما هرب الرئيس، أشرف غني إلى الإمارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية