الرئيس الفرنسي يشيد بالجهود التي تبذلها قطر لإنجاح بطولة كأس العالم

أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء السبت بالجهود التي تبذلها قطر لإنجاح بطولة كأس العالم في كرة القدم، قائلاً إنه “يمكنها الاعتماد على دعمنا”.

جاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرها باللغة العربية عبر حسابه على تويتر، عقب تأهل المنتخب الفرنسي إلى دور الـ16 من منافسات كأس العالم 2022.

وقال ماكرون: “في عالم يواجه سلسلة من الأزمات، من واجبنا الحفاظ على الروح الرياضية كونها مساحة لتقارب الشعوب حول القيم العالمية”.

وقال ماكرون للصحفيين: “أعتقد أنه يجب عدم تسييس الرياضة”، وحسب قوله فإن تسييس الرياضة “فكرة سيئة للغاية”، مذكرًا بأن بلاده ستستضيف الألعاب الأولمبية عام 2024.

كما دعا الرئيس الفرنسي، إلى عدم تسييس الرياضة، معتبرًا أن مثل هذا التصرف “فكرة سيئة للغاية”.

وأضاف: “تُقام بطولة كأس العالم في كرة القدم للمرة الأولى في المنطقة العربية، وتشهد على تغيّرات ملموسة. وبذلت دولة قطر جهوداً مميزة لإنجاح الحدث وتستمر في ذلك، ويمكنها الاعتماد على دعمنا”.

ومضى قائلاً: “لون العالم يرقص فرحاً بعد كل هدف تحرزونه. لذا، فلنرقص فرحاً سوياً! ومرة أخرى “هيّا أيّها الزرق!”.

جاء ذلك بالتزامن مع المباراة التي جمعت بين المنتخب الفرنسي ونظيره الدنماركي، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الرابعة لدور المجموعات في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 اليوم، والتي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي بهدفين لهدف، لتصبح فرنسا أول المتأهلين إلى دور الستة عشر في البطولة.

الجدير بالذكر أن الصحافة الفرنسية على اختلاف توجهاتها وسياستها التحريرية، إلا أنها اتفقت على الإساءة لدولة قطر كدولة عربية مسلمة منظمة لكأس العالم لأول مرة في الشرق الأوسط، وذلك عن طريق تقديم حقائق مزيفة ليس لها وجود على أرض الواقع، أو من خلال تضخيم بعض القضايا التي لا تستحق التناول الإعلامي.

وما ميز تلك التغطيات الإخبارية خروجها عن الأطر القيمية لمعالجة الأخبار في أي مؤسسة إعلامية، وأيضا عدم الالتزام بأخلاقيات الممارسة الإعلامية في نقل الأخبار بكل مصداقية وموضوعية ونزاهة.

حيث اتجهت الصحف الفرنسية في اتجاه اتهام دولة قطر واستخدام أسلوب تصيد الأخطاء التقنية والفنية والتركيز على النقاط السلبية واهمال العناصر الإيجابية في القضية، واقصاء الطرف الثاني من المعالجة الإخبارية في كل الملفات المتعلقة بتنظيم دولة قطر لكأس العالم.

وكان قد أطلق عدد من النشطاء الحقوقيون شعارات أمام مقر بلدية العاصمة الفرنسية باريس وعدد من المواقع الرئيسية في العاصمة منددين بالمعايرر المزدوجة التي تمارسها تجاه مونديال قطر، وللمطالبة بمقاطعة شركة توتال الفرنسية لانتهاكها حقوق العمال، كما تم الدعوة لمقاطعة شركة لافارج بسبب تمويلها للتنظيم الإرهابي داعش.

ودشن النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان عدد من الشعارات تهاجم فيها المعايير المزدوجة لبلدية باريس تجاه مونديال قطر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية