“الرجل القوي”.. إعلان وفاة قائد الجيش الجزائري بشكل مفاجئ

قال تلفزيون النهار الرسمي يوم الاثنين إن قائد الجيش الجزائري القوي أحمد قايد صالح توفي اليوم، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

ويأتي إعلان وفاة رئيس الجيش الجزائري في وقت شهدت البلاد انقسامات سياسية مريرة بشأن الدور المهيمن للجيش في أكبر مصدر للطاقة.

وتعصف الاحتجاجات الجماهيرية، أكبر بلد في إفريقيا، منذ فبراير / شباط بالمطالبة بتغيير شامل في النخبة الحاكمة، بما في ذلك رفض عودة الجيش إلى السياسة.

وأحمد قايد صالح من مواليد 13 يناير 1940 رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني الجزائري، ونائب وزير الدفاع الجزائري منذ سبتمبر 2013.

وقبل نحو 10 أيام، أعلنت هيئة الانتخابات الجزائرية فوز رئيس الوزراء السابق عبد المجيد تبون (74 عامًا) في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الخميس قبل الماضي بحصوله على 58 في المائة من الأصوات، وفقًا للنتائج الأولية.

وشابت الانتخابات هجمات على مراكز الاقتراع وأدنى نسبة مشاركة في تاريخ البلاد.

وكان الجيش دفع للتصويت كطريقة لاستعادة الاستقرار بعد نحو 10 أشهر من حركة احتجاج أطيح خلالها في أبريل/ نيسان بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة (82 عامًا) بعد عقدين من الحكم.

وانتقد المتظاهرون الانتخابات باعتبارها مهزلة لإبقاء النخبة الحاكمة في السلطة، مع رفض المرشحين الخمسة على نطاق واسع بوصفهم “أبناء النظام”.

وفي مؤتمر صحفي بثه التلفزيون في الجزائر، قال رئيس الهيئة الانتخابية محمد الشرفي إن ستة من كل عشرة جزائريين امتنعوا عن التصويت، وهو أعلى معدل مقاطعة منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962.

ومع ذلك، فإن وسائل الإعلام الحكومية أشارت إلى المشاركة باعتبارها نسبة إقبال عالية بما يكفي للدفاع عن قرار إجراء الانتخابات على الرغم من المقاطعة.

وكان جميع المرشحين الخمسة الذين خاضوا الانتخابات الرئاسية من زملاء بوتفليقة السابقين.

وعبد المجيد تبون هو أقصر رئيس وزراء في التاريخ الجزائري، إذ قاد الوزارة من مايو إلى أغسطس 2017، عندما طرده بوتفليقة لمهاجمته من القلة المرتبطة بأخيه المسجون سعيد بوتفليقة.

ولا يزال عبد المجيد تبون تبون يقوم بحملات ضد شخصيات أعمال قوية متهمة بالفساد.

ويوم الخميس، تحدى المتظاهرون تواجدًا مكثفًا للشرطة لتنظيم مظاهرة حاشدة في قلب الجزائر العاصمة، فضلاً عن مظاهرات أصغر في المدن.

وحاولت الشرطة التي تحمل خراطيم المياه والهروات تفريق عشرات الآلاف من المحتجين في العاصمة.

وهتف المتظاهرون بعد أن اقتحموا طوقا للشرطة وملأوا الشوارع خارج المكتب المركزي للبريد “الشعب يريد الاستقلال”.

وشكل المتظاهرون حركة “الحراك” في فبراير لمطالبة بوتفليقة بالاستقالة بدلاً من الترشح لولاية خامسة.

 

فوز عبد المجيد تبون بالانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في الجزائر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية