السعودية تطلب من مسؤولين في الحكومة اليمنية مغادرة أراضيها

طلبت السلطات السعودية من مسؤولين في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، بقيادة الرئيس المنفي عبد ربه منصور هادي، مغادرة المملكة لأنهم لم يعودوا قادرين على دعم إقامتهم ماليًا.

ويأتي القرار، الذي أورده موقع  عربى 21،  وسط ركود اقتصادي ، بسبب الحرب الفاشلة في اليمن، والتي تكبدت بالإضافة إلى التكلفة البشرية أكثر من 100 مليار دولار من النفقات.

كما كان للانهيار الأخير  في أسعار النفط  ووباء فيروس كورونا تأثير، مما أدى إلى تنفيذ الرياض  تدابير التقشف ، بما في ذلك زيادة معدل ضريبة القيمة المضافة بمقدار ثلاثة أضعاف وإلغاء المخصصات للعاملين في الدولة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، حذر وزير المالية السعودي محمد الجدعان من أن المملكة قد تضطر إلى اقتراض  60 مليار دولار  لتغطية عجز ميزانيتها.

وفي الأسبوع الماضي ، تم نشر صورة لوثيقة على الإنترنت تشير إلى أنه تم إبلاغ مسؤولين في الحكومة اليمنية بالطلب السعودي وأن إقامتهم في الفنادق سيتم دعمها ماليًا فقط حتى نهاية هذا الشهر، مؤكدة أنه “يجب على أولئك الذين يرغبون في البقاء بعد هذه الفترة القيام بذلك على نفقتهم الخاصة”.

كما ذكر مصدر في التقرير الإخباري أن الطلب الذي قدمه السعوديون استهدف مسئولي هادي بمن فيهم من في حكومته مثل نواب الوزراء، الذين استضيف الكثير منهم في فنادق أو استضيفوا في شقق في الرياض أو جدة، على حساب السعوديين.

لكن المصدر أضاف أن “ليس كل المسؤولين والموظفين اليمنيين يتم استيعابهم على حساب الحكومة السعودية” وأن “معظم الموظفين الحكوميين يعيشون على نفقتهم الخاصة”.

هادي، الذي قيل إن صحته تدهورت، يعيش في السعودية منذ فراره من اليمن منذ خمس سنوات بعد أن استقال في البداية من الرئاسة، والذي تم تعيينه ليقود فترة انتقالية قبل إجراء انتخابات رئاسية في البلاد التي مزقها الحرب منذ عام 2014.

 

توكل كرمان: هادي أداة لإضفاء الشرعية على “الاحتلال السعودي”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية