السعودية تطلق منصة إخبارية في أمريكا للضغط على إدارة بايدن

من المقرر أن تُطلق المملكة العربية السعودية منصة إخبارية رقمية في واشنطن بهدف الضغط على البيت الأبيض والكونغرس وإدارة بايدن.

وتأتي الجهود الجديدة، التي لم يتم الإبلاغ عنها بعد، ويتم دعمها من قبل شركة تابعة للشركة السعودية للتطوير والاستثمار التكنولوجي، أو تقنية، وفقًا لإفصاحات جماعات الضغط الأجنبية الجديدة المقدمة إلى وزارة العدل.

اقرأ أيضًا: قطر أنفقت الملايين لشركات الضغط للدفاع عن نفسها من هجمات الإمارات والسعودية

يذكر أن الصحفيين والمذيعين المشاركين في المشروع لديهم خبرة سابقة في راديو فوكس نيوز والجزيرة وإن بي سي وسيريوس إكس إم.

كما يأتي إنشاء ما تسميه إحدى الوثائق “منصة الأخبار” في الوقت الذي بدأت فيه المملكة في تعيين فريق جديد من جماعات الضغط على إدارة بايدن، حيث يسعى السعوديون للوصول إلى إدارة الرئيس جو بايدن والكونغرس الجديد.

كما تصل بعد ما يقرب من ثلاث سنوات على وفاة الصحفي في واشنطن بوست وناقد العائلة المالكة السعودية جمال خاشقجي.

وأفاد تقرير استخباراتي أمريكي حديث أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق على عملية للقبض على خاشقجي أو قتله.

ومع ذلك، اختار بايدن عدم معاقبة ولي العهد لدوره المزعوم في مقتل خاشقجي.

فقد قال بايدن في مقابلة حديثة مع ABC News: “لقد قمنا بمحاسبة جميع الأشخاص في تلك المنظمة – ولكن ليس ولي العهد، لأننا لم نكن على علم بذلك، عندما يكون لدينا تحالف مع دولة، وذهبنا إلى رئيس الدولة بالنيابة وعاقبنا ذلك الشخص ونبذه

ويقول PitchBook إن شركة تقنية تقع في المملكة العربية السعودية، والتي “تفضل الاستثمار في علوم الحياة والصحة، والأمن والدفاع، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وعلوم المواد، والطاقة والبيئة، وقطاعات تكنولوجيا المياه”.

ويقول موقع تقنية على الإنترنت إن الشركة مملوكة لصندوق الاستثمارات العامة في المملكة الذي يزيد عن 400 مليار دولار، أو صندوق الاستثمارات العامة، وهو صندوق الثروة السيادية الضخم في البلاد والذي يهدف إلى الاستثمار في المشاريع والمساعدة في تعزيز اقتصاد المملكة العربية السعودية.

ويضيف تقرير الإفصاح عن جماعات الضغط على إدارة بايدن إن تقنية “خدمات الاختبارات التربوية” “تشرف عليها وتمولها وزارة الإعلام السعودية”.

ويضم المجلس التنفيذي لصندوق الاستثمارات العامة أعضاء من العائلة المالكة مثل ولي العهد.

كما تعطي وثائق الضغط لمحة عن المشروع الإخباري القادم بقيادة السعودية.

ويُظهر أحد الإفصاحات عن جماعات الضغط أن شركة تُدعى Prime Time Media تساعد في قيادة هذا الجهد.

كما يساعد الرئيس التنفيذي لشركة Prime Time Media، إيلي ناكوزي، في إنشاء مؤسسة الأخبار الرقمية الجديدة. تظهر الوثيقة أن شركته تتقاضى 1.6 مليون دولار على الأقل للمساعدة في توجيه المشروع.

ويصف أمر الشراء المضمن في بيان الإفصاح عن الضغط العمل الذي تقوم به Prime Time Media على أنه “محتوى باللغة الإنجليزية لمنصة الأخبار”.

وتقول الوثائق إن أكثر من 75 ألف دولار تم إنفاقها بالفعل على المعدات، وأصحاب الأعمال الحرة، واستوديو في واشنطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية