السعودية تعلن عن مزيد من التغييرات في القوانين لجذب المستثمرين الأجانب

في أحدث محاولة لجذب المستثمرين الأجانب، خففت المملكة العربية السعودية من القواعد المتعلقة بإدراج الأسهم في البورصة الرئيسية في المملكة “تداول”.

وأعلنت هيئة أسواق رأس المال (CMA) في المملكة العربية السعودية عن التغييرات أمس بهدف زيادة جاذبية المملكة للشركات التي تبحث عن لوائح أقل صرامة للاستثمار.

وأفاد رئيس هيئة السوق المالية محمد بن عبد الله القويز أن القواعد الجديدة “ستخلق فرصًا أكبر لتنويع الاستثمار للمستثمرين”، وهو ما سيعمل على جذب المستثمرين الأجانب.

وتهدف التعديلات أيضًا إلى زيادة جاذبية السوق الموازية (NOMU) التي تعمل مع لوائح أخف وتهدف إلى مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على تحقيق النمو من خلال توفير موارد تمويل متنوعة.

ويتطلب الإدراج في السوق الموازية الحد الأدنى للرسملة 10 ملايين ريال سعودي (2.6 مليون دولار)، ويجب أن يتراوح عدد المساهمين بين 35 و50، ويجب عليهم إدراج 20 في المائة على الأقل من أسهمهم.

وأشار القويز إلى أن أبرز التعديلات تعمل على تشجيع دخول المشترين والمصدرين الأجانب إلى السوق الرئيسية وزيادة جاذبية السوق المحلية وتعزيز دورها في تكوين رأس المال.

هذه التغييرات جزء من خطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الطموحة لتحديث الاقتصاد السعودي.

أعلن الأمير مجموعة كبيرة من المقترحات الكبرى، بما في ذلك الإصلاحات الاجتماعية الكبرى.

بعد تغيير القوانين بشكل كبير للسماح للنساء بالقيادة وتجريد السلطات من الشرطة الدينية في المملكة، أطلقت تأشيرات سياحية جديدة.

أحدث سلسلة من التغييرات التي من المتوقع أن تجعل المملكة المحافظة جذابة للأجانب خففت الرياض القوانين التي تسمح للأزواج الأجانب غير المتزوجين باستئجار غرف الفنادق معًا.

وأكدت الهيئة السعودية للسياحة والتراث الوطني في تقرير صدر يوم الجمعة أن النساء، بما في ذلك السعوديات، سيسمح لهن باستئجار غرف الفنادق بأنفسهن، في خرق للوائح السابقة.

وقال التقرير إن المواطنين السعوديين سيظلون ممنوعين من البقاء في قاعات مختلطة بين الجنسين ما لم يكونوا متزوجين أو عائلات مباشرة، ولا يزال ممارسة الجنس خارج إطار الزواج محظورًا عليهم.

وفتحت المملكة العربية السعودية أبوابها الأسبوع الماضي للسياح الأجانب من 49 دولة حيث تحاول توسيع هذا القطاع وتنويع اقتصادها بعيدا عن صادرات النفط.

كجزء من هذه الخطوة، خففت المملكة العربية السعودية أيضًا نظام ملابسها الصارم بالنسبة للنساء الأجنبيات، مما سمح لهن بالخروج من العباءة، وهو ثوب أسود يغطي الجسم بالكامل، والذي لا تزال ترتديه عامة النساء في السعودية.

واستعدادًا للتغييرات، أدرجت المملكة العربية السعودية في الأسبوع الماضي 19 انتهاكًا مرتبطًا بالآداب العامة.

 

السعودية تسمح للرجال والنساء الأجانب بمشاركة غرف الفنادق دون إثبات ارتباطهما

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية