السعودية: هناك تقدم ملحوظ صوب إنهاء حرب اليمن

قال وزير الخارجية السعودي يوم الأربعاء إنه يتم تحقيق تقدم صوب إنهاء حرب اليمن، التي تقود الرياض فيها تحالفا عسكريا، لكنه أضاف أن هناك المزيد ينبغي فعله بما في ذلك إعادة العمل بالهدنة وتحويلها إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.

وجلب اتفاق هدنة توسطت فيه الأمم المتحدة لأول مرة في أبريل نيسان الماضي وانقضى أجله في أكتوبر تشرين الأول أطول فترة هدوء نسبي في الحرب المستمرة منذ ثماني سنوات بين التحالف الذي تقوده السعودية وجماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران.

وأضاف الأمير فيصل بن فرحان آل سعود خلال حديثه بإحدى جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس إن الصراع المستمر منذ ثمانية أعوام لن يحل إلا من خلال تسوية سياسية وإن هذا يجب أن يكون محور التركيز مضيفا أن بالإمكان القول إن هناك تقدما يحرز لكن لا يزال هناك عمل يتعين القيام به.

ومضى قائلا إن المطلوب الآن هو إيجاد طريقة لإعادة العمل بالهدنة وتحويلها إلى وقف دائم لإطلاق النار، لكنه أشار إلى أن إمكانية حدوث ذلك أمر غير واضح الآن، وأن هناك عقبات كبيرة في الطريق.

وكان قد قال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن يوم الاثنين إنه يشعر بالتفاؤل إزاء الجهود المكثفة الرامية إلى تمديد اتفاق الهدنة وإنهاء حرب اليمن، لكنه شدد على ضرورة السعي إلى عملية شاملة تؤدي إلى تسوية سياسية قابلة للاستمرار.

وقال هانز جروندبرج في إفادة لمجلس الأمن الدولي بعد أكثر من ثلاثة أشهر من انقضاء أجل اتفاق الهدنة الأولي، “نشهد تغييرا محتملا” في مسار الصراع على الرغم من أن الوضع لا يزال “معقدا وغير واضح المعالم”.

وأدى الصراع المستمر منذ ثماني سنوات بين تحالف عسكري تقوده السعودية وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران إلى مقتل عشرات الآلاف من اليمنيين وتدمير الاقتصاد وسقوط الملايين في هاوية الجوع.

وأُبرم اتفاق الهدنة بوساطة الأمم المتحدة في أبريل نيسان وتم تمديده مرتين، مما كان سببا في أطول فترة هدوء نسبي، والتي تم الحفاط عليها إلى حد كبير منذ انقضاء أجلها في الثاني من أكتوبر تشرين الأول، رغم تصعيد الجانبين حربهما الاقتصادية.

وتضغط الأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق أوسع يشمل آلية لدفع رواتب القطاع العام، وهو ما انتقده الحوثيون لأنه لا يشمل أفراد القوات المسلحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية