السفير الأمريكي في إسرائيل: ضم الضفة الغربية تأجل لعام ولم يلغ

أكد ديفيد فريدمان ، سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ، مجددًا يوم الأربعاء ، أن تعهد إسرائيل بوقف ضم الضفة الغربية المحتلة بموجب اتفاق التطبيع الأخير مع الإمارات والبحرين لن يمنعها من تنفيذه في المستقبل.

وقال فريدمان لراديو الجيش الاسرائيلي “قلنا في بياننا إن السيادة ستؤجل وهذا لا يعني أنها ملغية وإنما توقفت. متوقفة منذ عام وربما أكثر لكنها لم تلغ”.

وحضر فريدمان توقيع اتفاق التطبيع المثير للجدل بين إسرائيل والبحرين والإمارات في واشنطن في 15 سبتمبر.

وشجب الفلسطينيون من مختلف الأطياف السياسية الصفقة ووصفوها بأنها ” خيانة ” لنضالهم ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الرئيس محمود عباس وقادة سياسيون فلسطينيون آخرون إن الاتفاقات تنتهك الموقف العربي الراسخ بأن إسرائيل لا يمكنها تطبيع العلاقات إلا في مقابل إنهاء الاحتلال.

وقالت الإمارات إنها حصلت على امتياز كبير من إسرائيل والولايات المتحدة، كجزء من صفقة التطبيع، وهو وقف خطط ضم الأراضي في الضفة الغربية المحتلة.

ومع ذلك، وخلال مقابلة مع صحيفة “إسرائيل هيوم” عقب توقيع الاتفاق، توقع فريدمان أن خطط ضم الضفة الغربية ستستمر.

ونقل عن فريدمان قوله “أعتقد أن ذلك سيحدث”.

وأضاف أنه يعتقد أنه يمكن إعادة النظر في القضية بطريقة أقل إثارة للجدل. وقال “إنه تعليق مؤقت”.

وتسببت قضية ضم أراضٍ من الضفة الغربية لإسرائيل، التي لم يتم ذكرها صراحة في اتفاقية التطبيع، بإثارة ضجة في كل من إسرائيل والعالم العربي.

وبحسب تقرير نشره موقع “إيلاف ” السعودي بعد حفل التوقيع الأسبوع الماضي، لم يحضر ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الحدث في واشنطن لأن رئيس الوزراء نتنياهو صرح أن “الضم لم يُلغ”.

وروجّت أبوظبي اتفاق التطبيع بدعوى أنه يمنع ضم الضفة الغربية للاحتلال الإسرائيلي، لكن إسرائيل أصرت على أن ضم الأراضي الفلسطينية لا يزال على جدول أعمالها.

وخرج الفلسطينيون إلى الشوارع للاحتجاج على التطبيع مع إسرائيل ، والذي قد يزيد العزلة على الفلسطينيين.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 13 أغسطس/ آب اتفاق تطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

وبعد التاريخ المذكور بـ29 يومًا فقط أعلن ترامب اتفاقًا مماثلًا بين البحرين وإسرائيل.

 

اقرأ أيضًا/ مسؤول أمريكي: تسليم الإمارات مقاتلات F35 ليس قبل 7 سنوات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية