السفينة الجانحة تعلق مجددًا بسبب الرياح بعد ساعات من تحريرها

قالت وكالة رويترز للأنباء إن السفينة الجانحة العملاقة إيفر جيفن عادت وعلقت مجددًا في مجرى قناة السويس بفعل الرياح الشديدة.

وأوضح مصدر للوكالة أن قوس السفينة ظل طافيًا في الماء رغم تغير موقعه، وأن السفينة الجانحة لم تتدحرج من جديد.

وكان مقطع فيديو قد أظهر في وقت سابق مؤخرة السفينة وهي تتأرجح باتجاه ضفة القناة ، مع سماع أصوات تهتف “الحمد لله” و “الله أكبر” احتفالًا بينما كانت قوارب القطر تتنقل حولها.

وقالت مصادر محلية لوكالة رويترز للأنباء إنه تم تقويمه وعاد إلى “مساره الطبيعي”.

وجاء هذا الاختراق بعد أن قالت شركة خدمات القناة Leth Agencies إن السفينة “أعيد تعويمها جزئيًا” بعد جهود مكثفة لدفعها وسحبها بعشرة زوارق سحب وشفط الرمال بعدة جرافات عند ارتفاع المد.

وكان أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس أكد إعادة الطفو الجزئي بعد أن استجابت السفينة الجانحة بنجاح لـ “مناورات السحب والدفع”.

اقرأ أيضًا: عالقة منذ أسبوع.. مصر تعدل السفينة الجانحة “جزئيًا”

وقال إن العمال قاموا بتقويم مسار السفينة بالكامل تقريبًا وأن مؤخرة السفينة تحركت على بعد 102 مترًا (334 قدمًا) من ضفة القناة.

وأشارت التقارير إلى أن المسؤولين يعتقدون أنه سيتم إعادة تعويم السفينة بالكامل وأن العمليات ستستأنف في القناة اليوم، على الرغم من أنه من غير الواضح كيف يؤثر التطور الأخير على الوضع.

وانحرفت السفينة الجانحة إيفر جيفن، التي يبلغ وزنها 224 ألف طن تقريبًا، طالما كان ارتفاع مبنى إمباير ستيت، في القناة المصرية في 23 مارس.

وعملت أطقم من مصر ومن جميع أنحاء العالم دون توقف لمحاولة إعادة تعويم السفينة، مع عملية تشمل 10 قاطرات وكراكات رملية وشركات إنقاذ.

ولقد فشلت الجهود السابقة – ولكن هذه المحاولة الأخيرة يتم تنفيذها أثناء المد العالي حيث تكون المياه في القناة في أعلى مستوياتها.

وركزت جهود الإنقاذ الضخمة على تجريف الرمال من أسفل مقدمة السفينة ومؤخرتها، قبل سحب السفينة باستخدام زوارق القطر.

ولا تزال عشرات السفن العملاقة تنتظر العبور من قناة السويس، وسط استياء عالمي من فشل السلطات المصرية في إنهاء أزمة السفينة العالقة منذ أيام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية