السلطات الإيرانية تعتقل 4 خلايا تابعة لجهاز الموساد الإسرائيلي

أعلنت السلطات الإيرانية ، اليوم الخميس، “اعتقال 4 فرق عملياتية تابعة لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي، الموساد”.

وقال بيان لوزارة الأمن والاستخبارات الإيرانية، نشرته وكالة أنباء “مهر”، إنه “تم تحديد واعتقال أربع فرق عملياتية تابعة لجهاز الموساد الإسرائيلي في إيران”.

وأضاف البيان، أن “النظام الإسرائيلي استغل أحداث الشغب (الاحتجاجات) التي وقعت في الأسابيع الماضية في بضع مناطق من البلاد، وكان يعتزم القيام ببضع عمليات إرهابية مشتركة بتوجيه فرق عملياتية، وتم اعتقال جميع الإرهابيين قبل القيام بأي عمل”، على حد قوله.

وأشار إلى أنه “بالإضافة إلى اعتقال العناصر، تم الحصول على أدلة من رئيس الموساد في دولة أوروبية، وسيتم الإعلان عن النتائج بمجرد اكتمال التحقيق”.

ولم يحدد بيان وزارة الاستخبارات الإيرانية عدد العناصر وجنسياتهم، كما لم يتم الكشف عن مكان اعتقالهم داخل الأراضي الإيرانية.

وفي الـ19 من الشهر الجاري، أعلنت وزارة الأمن والاستخبارات الإيرانية، عن تفكيك ما سمَّته بـ”شبكة تجسس تابعة لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي، الموساد”.

ونشر التلفزيون الإيراني تقريرًا عن هذه الخلية ألمح فيه إلى أنهم “عناصر داخلية سافروا إلى الخارج وخضعوا لتدريب على أيدي عناصر من جهاز الاستخبارات الإسرائيلية”.

كما نفذت السلطات القضائية الإيرانية حكم الإعدام، بداية الشهر الحالي، بحق “4 مدانين في خلية إرهابية تابعة لجهاز المخابرات الصهيونية (الموساد).

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن بيان للمكتب الإعلامي للقضاء الإيراني، قوله إن “هؤلاء المدانين، كانوا يعملون لصالح جهار الموساد وأقدموا على عمليات إثارة الشغب وتخريب الممتلكات العامة والخاصة والخطف، خلال الاضطرابات”.

وزعم البيان أن “عناصر هذه الخلية قاموا إزاء تلقي مبالغ من العملة الصعبة الإلكترونية وبتوجيه ضباط الاستخبارات الصهيونية، على خطف الأشخاص”.

وأشار البيان إلى أن القوات الاستخبارية التابعة للحرس الثوري ووزارة الأمن ألقوا القبض على المدانين “حسين اردوخانزاده، شاهين إيماني محمود اباد، ميلاد أشرفي اتباتان، منوجهر شهبندي بجندي”، قبل صدور وتنفيذ أحكام إعدام بحقهم.

ومنذ بداية الاحتجاجات، تتهم السلطات الإيرانية قوى خارجية من بينها الولايات المتحدة والسعودية، بالوقوف وراء التجمعات أو بالتحريض عليها.

وأثارت واقعة مهسا أميني احتجاجات في الشارع الإيراني، تطورت إلى اشتباكات بين الشرطة والمحتجين، وفارقت أميني الحياة في مركز احتجاز بعد توقيفها بعدة أيام، وفيما قالت الشرطة إنها توفيت نتيجة اصابتها بأزمة قلبية، أكد محتجون وحقوقيون أنها قُتلت، جراء التعذيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية