السويد تؤيد دعم أوروبا للاتفاق النووي الإيراني

ردت السويد على هجوم الولايات المتحدة الأمريكية على الاتفاق النووي مع إيران، مؤكدة دعمها لموقف الاتحاد الأوروبي من الاتفاق الذي أبرم في عام 2015 وقيد استخدام طهران للبرنامج النووي.
وأعلنت وزيرة خارجية السويد، مارغوت وولستروم، الأربعاء، موقف بلادها في ردّ مباشر على الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي هاجم الاتفاق في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس، قائلًا إن بلاده “تتبنى العقيدة الوطنية”.
وقالت وولستروم إن “الوطنية” هي ليست الحل لبرنامج طهران النووي، متسائلة عن البديل عن الصفقة الإيرانية”، لافتة إلى بحث الاتحاد الأوروبي عن طريقة لمساعدة الشركات على التعامل مع إيران عقب العقوبات الأمريكية.
وقالت: “جرّبنا على مر السنين العقوبات، وجرّبنا فرض العزلة، وما كان من ذلك إلا أنه قدّم للقوى المحافظة في إيران مزيدًا من القوة”.
وكان ترامب قال الثلاثاء في كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة إن بلاده لا يمكن أن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي، “فأمريكا يحمكها الأمريكيون، ونحن نرفض أيديولوجية العلومة، ونتبنى العقيدة الوطنية”.
ووقعت إيران ومجموعة دول (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، اتفاقية لتسوية المسألة النووية الإيرانية في 14 يوليو/تموز 2015، وبدأ تطبيقها في 6 يناير/كانون الثاني 2016.
لكن ترمب، وبتحريض إسرائيلي مباشر، أعلن في 8 مايو/أيار الماضي، الانسحاب من الاتفاق الذي قصر البرنامج النووي الإيراني في الاستخدامات السلمية.
وقرر ترامب إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران والشركات والكيانات التي تتعامل معها، مهددًا بأنه لن يستثني أحد.
من جهتها رفضت طهران الانسحاب الأمريكي، وتهديدات ترمب، داعية للحفاظ على الاتفاق السابق، ومؤكدة التزامها الكامل بكل بنوده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية