الشرطة الأوروبية تستخدم مدافع صوتية لقمع اللاجئين

قال تقرير إن الشرطة في الدول الأوروبية تختبر إمكانية استخدام كدفع صوتي يصدر صوت انفجار هائل لقمع اللاجئين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا.

وأوضح تقرير بثته قناة DW News الألمانية إن الأمن الأوروبي يبحث إمكانية استخدام المدفع الصوتي لقمع اللاجئين الذين يصلون ويبحثون عن ملجأ.

يذكر أنه بين عامي 2021 و 2027، كان الاتحاد الأوروبي يخطط لاستثمار ما يقرب من 35 مليون يورو (42.7 مليون دولار) في مراقبة الحدود، من أجل قمع اللاجئين.

وإلى جانب مدفع الصوت، يبحث الاتحاد الأوربي استخدام كاميرات وطائرات بدون طيار.

اقرأ أيضًا: لأول مرة منذ سنوات.. الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا تنخفض

وقال الصحفي المصري عبد الرحمن عياش على تويتر إن مدفع الصوت استخدمته الشرطة والجيش المصري خلال مجزرة رابعة عام 2013.

وعلق مستخدم على “تويتر” بالقول: “إنه أمر مثير للصدمة، لقد فتحت الفيديو وأول ما خطر ببالي هو صوت ما حدث في مجزرة رابعة، إنني أتساءل، متى يمكننا التخلص من هذه الصدمة؟”.

وقال آخر إنه كان لديه ذكريات عن المجزرة بعد أن شاهد الفيديو.

وكشف تحليل لصحيفة الغارديان صدر في مايو أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي استخدمت أساليب وحشية لقمع اللاجئين، في حين أن ما لا يقل عن 40 ألف طالب لجوء من حدود أوروبا وصلوا أثناء الجائحة.

وجندت إيطاليا ومالطا واليونان وكرواتيا وإسبانيا سفنًا خاصة لاعتراض القوارب في البحر ودفع الركاب.

وتعرض أشخاص للضرب والسرقة وتجريدهم من ملابسهم على الحدود وفي البحر، كما قامت الشرطة الكرواتية بالجلد والسرقة والاعتداء الجنسي وتجريد المهاجرين من ملابسهم، وفقًا للتقرير.

ووصل عدد الأشخاص الذين يعبرون القناة من شمال فرنسا إلى إنجلترا بحثًا عن الأمان إلى مستوى قياسي في مايو.

واقترحت المملكة المتحدة عدة تكتيكات مثيرة للجدل لإبعاد اللاجئين، بما في ذلك بناء جدار عائم في القناة، باستخدام آلة موجية لردع المهاجرين وإيوائهم على عبّارات مهجورة راسية قبالة الساحل.

واقترحت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل استخدام مركز معالجة طلبات اللجوء في جزيرة أسنسيون، إقليم المملكة المتحدة في جنوب المحيط الأطلسي، لمعالجة طالبي اللجوء الذين وصفهم المدافعون عن حقوق الإنسان بأنهم “غير إنسانيين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية