العثور على 15 جثة لمهاجرين على شواطيء ليبيا بعضها محترق

كشف الهلال الأحمر بمدينة صبراتة الليبية إن رجال الإنقاذ عثروا على 15 جثة على الأقل على الساحل في المدينة من بينها عدد محترق في قارب وعدد آخر على الشاطئ.

وقال مصدر أمني في صبراتة إن الجثث لمهاجرين حوصروا وسط نزاع بين مجموعتين متخاصمتين من مهربي البشر في المدينة، وهي مركز رئيسي في شمال غرب البلاد للهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط.

وأظهرت صور نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، لم تستطع رويترز التحقق منها، قاربا محترقا على شاطئ يتصاعد منه دخان أسود وما بدا أنه نفس القارب محترق من الداخل وبه رفات بشرية متفحمة.

ولم تنعم ليبيا بقدر يذكر من السلام منذ الانتفاضة المدعومة من حلف شمال الأطلسي ضد معمر القذافي في عام 2011. وتسيطر فصائل مسلحة متنافسة على مساحات كبيرة من البلاد.

وأصبحت ليبيا نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الذين يسعون للسفر إلى أوروبا بحثا عن حياة أفضل، لكن الوكالات الدولية تقول إن المهاجرين يواجهون مخاطر كثيرة هناك.

وانزلقت ليبيا في حالة من الفوضى في أعقاب انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس معمر القذافي وقتلته.

وفي السنوات التي تلت الانتفاضة، برزت شواطئ ليبيا كنقطة عبور مهيمنة للمسافرين نحو أوروبا.

ومنذ عام 2014، لقي أكثر من 20 ألف مهاجر ولاجئ مصرعهم في البحر المتوسط أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا من إفريقيا.

يذكر أن أكثر من 17 ألف من هؤلاء كانوا في وسط البحر الأبيض المتوسط ​​الذي وصفته الأمم المتحدة بأنه أخطر طريق للهجرة في العالم.

وكان قد أصدرت منظمة العفو تقريراً جاء فيه أن المهاجرين واللاجئين المحتجزين في معسكرات الاعتقال الليبية يواجهون عنفاً جنسياً مروعاً من قبل الحراس.

ويستند التقرير إلى مقابلات مع 53 لاجئًا ومهاجرًا تم اعتراضهم في وسط البحر الأبيض المتوسط ​​ونزلوا في معسكرات الاعتقال غرب ليبيا بين يناير 2020 ويونيو 2021.

ووفقًا للتقرير، خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2021، اعترض خفر السواحل الليبي في البحر وعاد إلى ليبيا ما يقدر بنحو 15000 شخص، بينما توفي أكثر من 700 شخص على طول الطريق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية