قطر تستضيف مؤتمراً دولياً حول العدالة الغذائية العالمية

تستضيف دولة قطر مطلع شباط/فبراير المقبل مؤتمراً دولياً حول العدالة الغذائية العالمية في الوقت الذي يكافح فيه الفلسطينيون المجاعة في غزة.

وتستعد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر لاستضافة المؤتمر الدولي الذي من المقرر أن يعقد هذا الحدث يومي 6 و7 فبراير.

وبحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا)، تعمل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بشكل تعاوني لتنظيم المؤتمر بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، والتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ومكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، وجامعة الدول العربية.

وقال نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، محمد بن سيف الكواري، خلال مؤتمر صحفي إن الحدث المرتقب سيتمحور حول منظور حقوق الإنسان لمعالجة العدالة الغذائية العالمية.

وأضاف الكواري أن هذا الحدث سيكون بمثابة منصة للوفود لمراجعة ووضع أطر جديدة حول العدالة الغذائية.

وذكر نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أنه من المتوقع أن يحضر المؤتمر 400 ممثل حكومي وغير حكومي.

كما سيحضر المؤتمر 600 خبير محلي آخر، بالإضافة إلى المدافعين عن حقوق الإنسان والمقررين الخاصين من الأمم المتحدة.

وفقا لبرنامج الغذاء العالمي ، فإن ما يصل إلى 783 مليون شخص في جميع أنحاء العالم لا يحصلون على ما يكفي من الغذاء.

وأحد الأسباب الرئيسية للجوع في العالم التي حددتها المنظمات الإنسانية هو الصراع.

وذكر برنامج الأغذية العالمي أن “60% من الجياع في العالم يعيشون في مناطق متأثرة بالصراعات، وهو السبب الرئيسي في 8 من أصل 10 من أسوأ أزمات الجوع”.

وفي أحدث تقرير عن الوضع الإنساني المتدهور في غزة، قدرت وكالة الأمم المتحدة الإنسانية (أوتشا) أن ما لا يقل عن 2.2 مليون فلسطيني في القطاع يواجهون خطر المجاعة الوشيك.

وأضاف مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أيضًا أن المحافظات الشمالية في القطاع معزولة تمامًا عن إمدادات المياه العذبة، في حين أن خطًا واحدًا فقط من خطوط أنابيب المياه الثلاثة القادمة من إسرائيل يعمل.

وليس أمام العديد من الفلسطينيين في القطاع المحاصر خيار سوى تناول علف الحيوانات من أجل البقاء.

وستكون هذه المسألة على رأس جدول أعمال مؤتمر العدالة الغذائية المقرر انعقاده الشهر المقبل – وخاصة فيما يتعلق بكيفية إيصال المساعدات التي تشتد الحاجة إليها للفلسطينيين المحتاجين.

وقال نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية، إن “مسألة نقص الغذاء في قطاع غزة ومنع إيصال المساعدات الغذائية للفلسطينيين الذين هم بأمس الحاجة إليها نتيجة الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر”.

وشددت وزيرة الدولة القطرية للتعاون الدولي لولوة الخاطر على أن إسرائيل تفشل في التزامها بضمان وصول المساعدات الإنسانية الكافية إلى غزة.

وقالت الخاطر في مقابلة مع قناة “القدس” الإخبارية: “بموجب المادة 59 من اتفاقية جنيف الرابعة، فإن من واجب قوة الاحتلال، في هذه الحالة، الاحتلال الإسرائيلي، ضمان مستويات كافية من إمدادات المساعدات وخطط المساعدات، فيما للأسف، لم تف إسرائيل بهذا الالتزام الدولي ولم يتم الوفاء به بعد”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية