العراق يعتقل “خلية تجسس إماراتية تدعم احتجاجات”

قالت مصادر أمنية في العراق إن قوات الأمن اعتقلت “خلية تجسس إماراتية” تتألف من عدة مواطنين لبنانيين وعراقيين في العاصمة بغداد.

ونقلت إذاعة صوت العراق عن مصادر أمنية زعمها أن “خلية التجسس” في الإمارات العربية المتحدة كانت تقوم بأنشطة تخريبية تهدف إلى زعزعة استقرار الدولة العراقية، رغم أن السلطات العراقية لم تعلق رسميًا بعد على الاعتقالات.

وقال المصدر العراقي: “كان فريق الإمارات العربية المتحدة يقوم بأنشطة خطيرة للغاية في العراق تهدف إلى الإطاحة بالحكومة”.

وتم كشف خلية التجسس من أجهزة الأمن العراقية، واتُهموا بالمسؤولية عن تمويل بعض المظاهرات في بغداد وغيرها من المدن.

وتأتي هذه الاعتقالات في الوقت الذي أظهر فيه شريط فيديو غير مؤكد تم نشره مؤخرًا على وسائل التواصل الاجتماعي امرأة توزع الدولارات الأمريكية على سائقي التوك توك العراقيين بين المتظاهرين، ومصدر هذه الأموال غير معروف.

ويُزعم أن الجماعة لها صلات مباشرة مع رئيس أمن دولة الإمارات طحنون بن زايد، وهو أيضًا شقيق حاكم البلاد الفعلي، ولي العهد الأمير محمد بن زايد.

وأشارت المحطة الإذاعية إلى أن أبو ظبي تجري حاليًا محادثات مع بغداد عبر أطراف غربية للمساعدة في حل المشكلة.

وعلى الرغم من أن الاحتجاجات في العراق تتركز إلى حد كبير على الفساد الحكومي وسوء الإدارة الاقتصادية، فقد تم الاشتباه في التدخل الأجنبي بهدف تأجيج المظاهرات للذهاب نحو العنف لتعطيل العلاقات الوثيقة بين بغداد وإيران.

ويتهم الكثيرون الذين شاركوا في حركة الاحتجاج المستمرة منذ شهر طهران بدعم حكومة يرون أنها فاسدة وغير فعالة.

وتفجّر الغضب ضد الفساد المتفشي والبطالة من خلال احتجاجات في الشوارع في 1 أكتوبر، مما أدى إلى توقف أجزاء من البلاد واستثارة رد فعل حكومي عنيف، مما أسفر عن مقتل العشرات.

وقتل أكثر من 250 شخص حتى الآن في حملة القمع.

واقترحت الحكومة مجموعة من الإجراءات، بما في ذلك إصلاحات الرعاية الاجتماعية والانتخابات المبكرة.

وفشل ذلك في إرضاء المحتجين، الذين يطالبون بشكل متزايد بإجراء تغييرات بالجملة على المؤسسة السياسية.

 

المطلوب الأول بقضايا فساد في ماليزيا يظهر في الإمارات.. هذه قصته!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية