“العفو الدولية”: سجون مصر مرتع للحرمان من العلاج والتحرش الجنسي

وصف تقرير حقوقي دولي صدر الثلاثاء سجون مصر أنها مرتع للحرمان من العلاج والتحرش الجنسي وسط ظروف اعتقال تنعدم فيها الإنسانية.

وأوضح تقرير لمنظمة العفو الدولية أن المعتقلين في سجون مصر من نشطاء الرأي يواجهون ظروفًا اعتقالية تنعدم فيها مقومات الإنسانية ويتعرضون للتحرش الجنسي والحرمان من تلقي العلاج.

وفي تقرير للمنظمة بعنوان (ما تموتوا ولا تولعوا؟ الإهمال والحرمان من الرعاية الصحية في السجون المصرية) قالت فيه أن الظروف القاسية في سجون مصر أودت بحياة معتقلين.

ونشرت المنظمة التقرير بعد مرور عقد على ثورة 25 يناير في مصر، فيما صورة حقوق الإنسان في البلاد تشهد مزيدًا من التدهور.

ووفقًا للمنظمة، فإن سجون مصر تمتلئ بالآلاف من الشبان والسيدات اللذين كانوا في مقدمة الثورة ضد نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك.

كما يظهر التقرير أن سلطات المعتقلات المصرية تغافلت عن حماية السجناء من وباء كورونا واعتادت على التمييز ضد السجناء المنحدرين من اوساط فقيرة اقتصادياً.

وقبل أيام، قالت منظمة العفو الدولية إن سجون مصر مكتظة بآلاف من معتقلي الرأي وبظروف لا إنسانية تفتقر إلى أدنى شروط الاعتقال في الزنازين.

وقال تقرير للمنظمة الدولية إن سجون مصر ما زالت مليئة بمعتقلي الرأي على الرغم من مرور 10 سنوات على ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس الراحل حسني مبارك.

وذكر التقرير أن سجـون مصر لا تقدم طعامًا صحيًا للمعتقلين ويتم التحفظ عليهم في زنازين معتمة وسيئة التهوية وسط ظروف غير إنسانية.

وتقول أمنستي إن الرعاية الصحية غير الكافية تجعل المعتقلين يعانون بلا مبرر، وفي بعض الحالات قد تكون السبب في مصرع البعض.

توثيق تجارب اعتقال

وتقول المنظمة إنها وثقت في تقريرها تجارب اعتقال 67 شخصا، توفي 10 منهم وهم قيد الاحتجاز واثنان بعد وقت قصير من إطلاق سراحهما في عامي 2019 أو 2020.

وترفض الحكومة في القاهرة تقارير عن التعذيب وسوء الأوضاع في سجون مصر.

وأشار موقع صحيفة الأهرام الرسمية إلى ما وصفه بـ “الإشاعات السلبية”.

وأصدرت وزارة الداخلية المصرية الأسبوع الماضي مقطع فيديو من سجن طره في القاهرة يظهر فيه السجناء وهم يعالجون بأحدث المعايير الطبية ويتمتعون بأنشطة مثل القراءة والرسم.

اقرأ أيضًا: أمنستي: سجون مصر مكتظة بمعتقلي الرأي من 10 سنوات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية