“الغارديان”: السعودية تواجه ضغوطًا للإفراج عن النشطاء قبل قمة الـ20

قالت صحيفة بريطانية إن المسؤولين السعوديين يتعرضون إلى ضغوطٍ هائلة حيال مصير النشطاء المعتقلين على خلفياتٍ سياسية وحرية الرأي.

وأوضحت صحيفة “الغارديان” اللندنية إن الضغوط التي يتعرض لها المسؤولون السعوديون تأتي قبيل انعقاد قمة الـ20 المقررة في نوفمبر بالرياض.

وعلى الرغم من أن السلطات السعودية لم تفرج سوى عن خمسة معتقلين من معتقلي الرأي منذ 2017، تتزايد دعوات أوروبية لمقاطعة القمة.

وذلك يعني تحدٍ جديد يضع القادة الأوروبيين أمام المسؤولية والضغوط المماثلة من المشاركة في ذلك المؤتمر الذي ترعاه المملكة.

ووفقًا لمنظمة حقوقية تدعى “غرانت ليبرتي”، فإن الرياض لم تفرج سوى عن 3 معتقلين بشكل فعلي، وآخرين اثنين بشكل مؤقت.

فيما لا يزال 63 معتقلاً سياسيًا وناشطًا وراء القضبان بدعوى مناهضتهم الحكم في السعودية.

يُشار إلى أن اعتقال الأمراء جاء ضمن محاربة الفاسدين، وهي حملة بخلاف التي أطلقتها السلطات لاعتقال مثقفين ونشطاء ورجال الدعوة والفكر.

ومن أشهر المعتقلات السياسيات “لجين الهذلول”، التي مورس بحقها القمع والتعذيب بحضور مقربين من القصر الملكي السعودي.

وقبل القمة بشهرين، أُعلن عن حملة دولية تهدف لإحراج الأمير محمد بن سلمان والضغط على الديمقراطيات الليبرالية.

ومطالبتها بوضع شروط على حضورهم الشخصي أو الافتراضي للقمة.

يُشار إلى أن سجن الحائر الذي يضم غالبية المعتقلين السياسيين و النشطاء يبعد 20 ميلاً فقط عن مكان انعقاد القمة في نوفمبر.

وتعلق المنظمة الحقوقية بالقول: “تم تعذيب النشطاء والأكاديميين والصحافيين واعتقلوا في زنازين انفرادية ومنعوا من زيارات عائلاتهم”.

واليوم يواجه عدد كبير من هؤلاء النشطاء حكم الإعدام بدلا من الإفراج عنهم وبشكل دائم.

وقالت المنظمة: “في الوقت الذي تسمح فيه الحكومات حول العالم للنظام السعودي الاستمتاع برئاسة مجموعة العشرين، ترك سجناء الرأي هؤلاء التعفن في السجن بناء على اتهامات لا أساس لها أو غير موجودة”.

دعوة للإفراج عن النشطاء

طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” السلطات السعودية بالإفراج عن جميع المحتجزين ظلماً ومعتقلي الرأي، وذلك إثر وفاة عدد منهم في ظروف مريبة.

وقالت المنظمة: “على حلفاء السعودية المطالبة بالإفراج الفوري عن جميع النشطاء المحتجزين ظلماً كي يتمكنوا من حقوقهم الأساسية قبل فوات الأوان.”

وأضافت في بيان لها أن ذلك جاء بعد “الوفيات الكارثية لمحتجزين بارزين في ظروف مريبة”.

إقرأ أيضًا: منظمة دولية تطالب السعودية بالإفراج عن معتقلي الرأي بعد وفيات “كارثية”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية