القوات اليمنية تحبط هجوم الميليشيات المدعومة من الإمارات على سقطرى

أعلن حاكم جزيرة سقطرى اليمنية رمزي محروس عن إحباط القوات الحكومية اليمنية هجومًا على عاصمة الجزيرة نفذته الميليشيات المدعومة من الإمارات العربية المتحدة.

وظهر محروس في مقطع نُشر على نطاق واسع على الإنترنت، يفيد بأن القوات الحكومية أحبطت الهجوم الذي شنته الميليشيات المدعومة من الإمارات بعد اشتباكات استمرت عدة ساعات.

وقال: “نأمل ألا يحدث ذلك، لكن ميليشيا المجلس الانتقالي (المدعومة من الإمارات) دفعتنا للقيام بذلك. لقد قمنا بواجبنا وحافظنا على المحافظة وشعبها ومؤسساتها”.

وأشار إلى أن المجلس الانتقالي حشد مقاتلين من محافظات يمنية أخرى.

وكشف عن أمر رئاسي بتسليم مهمة حماية مداخل المحافظة للقوات السعودية.

وقبل نحو أسبوعين، كشف مسؤول حكومي يمني عن تمرد عسكري جديد في سقطرى ضد حكومة اليمن المدعومة دوليًا، بتدبير من دولة الإمارات.

وقال مستشار وزير الإعلام اليمني، السكرتير الصحفي السابق لمدير مكتب رئاسة الجمهورية، مختار الرحبي عبر صفحته في “تويتر”: ” ثلاث كتائب من اللواء أول مشاة تعلن التمرد على الدولة والشرعية في محافظة سقطرى بتعاون وتماهي من أركان اللواء العقيد ناصرقيس المتعاون مع الإمارات حيث أعلن التمرد بعد تواصل بين قيس وبين خلفان المزروعي مندوب الإمارات في سقطرى في محاولة منهم لدعم مليشيات الانتقالي في سقطرى بعد هزيمتهم”.

وأضاف “يأتي تمرد كتائب في اللواء أول مشاة بعد السيطرة على مقر معسكر القوات الخاصة أكبر معسكرات الانتقالي وفرار قيادات الانتقالي وتغير المرتزق يحيي مبارك من قيادة ما يسمى الانتقالي. محاولات الانتقالي ستفشل وكما سقط تمرد القوات الخاصة سوف يفشل التمرد الجديد”.

وتابع “قوات الامن والجيش والشرطة العسكرية في محافظة سقطرى مستعدة لمواجهة أي تمرد وتحذر من المساس بمؤسسات الدولة والاعتداء عليها، وأنها سوف تضرب بيد من حديد ضد كل من يحاول إقلاق الأمن والاستقرار في محافظة سقطرى”.

ويتكون اللواء البحري الأول من أربع كتائب، بما في ذلك الفرقة الثالثة، وكتيبة مدرعة، وقوة دفاع جوي، بالإضافة إلى لواء نجد.

وجاء التمرد بعد يوم واحد من إقالة يحيى مبارك سعيد، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في سقطرى، واستبداله بنظيم قبلان، في ضوء التقدم الأخير الذي حققته القوات الحكومية على الأرض بعد أن سيطرت على معسكر القوات الخاصة الذي كان سابقا تحت سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.

واتهمت السلطات المحلية في سقطرى الإمارات ومندوبها بشراء ولاء الكتائب ونشر الفوضى في الجزيرة.

 

تمرد عسكري جديد في سقطرى مدعوم من الإمارات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية