المتحدث باسم الجيش الليبي يحذر السيسي من التورط في ليبيا

التحذير جاء بعد قرب الجيش الليبي من شن هجوم لاستعادة سرت

حذر المتحدث باسم الجيش الليبي العقيد طيار محمد قنونو الرئيس المصري من مغبة تدخل الجيش المصري في ليبيا للقتال إلى جانب قوات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر.

وقال قنونو إن الفوضى التي يزرعها السيسي في ليبيا سيواجهها نفسها في بلاده على حد تعبيره.

وأضاف العقيد محمد قنونو قوله إذا ما كان السيسي يود عودة الأسلحة التي يرسلها إلى ليبيا عبر الحدود وتسائل عن رغبة السيسي في رؤية الفوضى التي يزرعها في ليبيا أمام قصر الاتحادية الرئاسي في القاهرة على حد تعبيره.

وكان السيسي قد دعا الجيش المصري للاستعداد لأداء مهام خارجية في نفس وقت دعونه لتسليح القبائل الليبية واجراء الجيش المصري مناورات قرب الحدود الليبية في إشارة للاستعداد للتدخل العسكري في ليبيا.

في هذه الأثناء ذكرت مصادر إعلامية تابعة لحكومة الوفاق الوطني إن المرتزقة الروس باشروا بالانسحاب من مناطق في سرت باتجاه الشرق ويعتبر هذا الانسحاب مؤشر على قرب شن قوات حكومة الوفاق هجومها على المدينة.

وقالت المصادر إن المرتزقة الروس انسحبوا من سرت باتجاه الهلال النفطي إلى الشرق وقاعدة الجفرة العسكرية إلى الجنوب من مدينة سرت.

وتستمر قوات الوفاق بحشد قواتها قرب سرت حيث استقبلت تعزيزات جديدة من مناطق مختلفة وصلت إلى مناطق قريبة من سرت حسبما أعلنت هذه المصادر.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أعلن سرت والجفرة خط أحمر بالنسبة لمصر ولا يمكن السماح بتقدم قوات الوفاق عليها الأمر الذي لاقى ردود فعل مستهجنة من جانب الحكومة الليبية.

وتوعد المتحدث باسم الجيش الليبي باقتحام مدينة سرت قائلا إن المدينة هي مدينة ليبية ولا يمكن أن يضع أحد خطوط حمراء للحكومة لدخول أحد مدنها.

وأضاف إن الجيش الليبي عاقد العزم على إعادة سرت لسلطة الدولة قريبا وإنهاء سيطرة المليشيات الانقلابية على المدينة على حد وصفه.

ويرى بعض المراقبين للشأن الليبي أن الأنباء التي تتحدث عن بدء انسحاب مرتزقة فاغنر الروس من محيط سرت ربما تعكس تفاهماً تركياً روسياً مشترك.

وشكلت مرتزقة فاغنر رأس الحربة في هجوم قوات حفتر على المدن الغرب الليبي لاسيما العاصمة طرابلس وضواحيها الجنوبية.

 

برلمان شرق ليبيا الموالي لحفتر يطلب رسمياً تدخل مصري في الحرب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية