المرزوقي يدعو التونسيين لمقاطعة الاستفتاء على دستور سعيد

دعا الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي التونسيين الى مقاطعة الاستفتاء على دستور قيس سعيد و عدم الانشغال به.

وكتب على صفحته في موقع فيسبوك “هل تعرفون أصل عبارة (مناقشات بيزنطية)؟ إنها تشير إلى حمق البيزنطيين وهم يتخاصمون حول قضية دينية مفتعلة عن جنس الملائكة وهل هم من الذكور أم من الاناث، ومدينتهم على وشك السقوط بين سيوف العثمانيين. إنه وضعنا اليوم في تونس”.

وأضاف “التحول المناخي يلتهم البلاد برا وبحرا، والعطش للجميع على الأبواب، والمخزون الاحتياطي من الطاقة ينفد، والدولة على وشك الإفلاس، والفقر يلتهم الطبقة الفقيرة ويهدّ أركان الطبقة الوسطى، والشعب في غيبوبة، والنخب تتعارك حول عظم لن يؤول لأحد منها. وازمة كوفيد-19 لم تنتهي وتهدد بموجة جديدة”.

وتابع بقوله “لهذا السبب، وأيضا لأن كل ما هو مبني على باطل هو باطل (انقلابه (في إشارة لسعيّد) واستفتاؤه وشوليقته (قطعة ملابس بالية)، ونسبة النجاح التي قررتها غرف التزوير، وتمرير انقلابه نتيجة الجبن والتخاذل واللامبالاة)، لا تعولوا عليّ للتعليق أو نقد ”الشوليقة”. رجاء لا تسقطوا في فخّ هذا المنقلب الذي أصدر لنا انشاء ليتخاصم حوله البيزنطيون الجدد”.

ويمنح مشروع الدستور الجديد الذي أعلن عنه الرئيس التونسي قيس سعيد، صلاحيات واسعة له في ميادين شتّى، بحسب ما جاء في التفاصيل التي نشرها بنفسه.

وبحسب المسودة التي أعلن عنها سعيد، فإن أبرز ما جاء فيها، صلاحيات أقل للبرلمان التونسي عما كان عليه الوضع في دستور عام 2014، واحتكار لمعظم الصلاحيات بيد الرئيس، في تغيير لشكل النظام في البلاد، الذي كان برلمانيا رئاسيا.

بدورها قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إن مشروع الدستور الذي نشره قيس سعيد أمس وسيُعرض على الاستفتاء في 25 من شهر يوليو الجاري، هو مشروع دستور بصلاحيات رئاسية واسعة، يمثل قطيعة جذرية مع النظام البرلماني القائم. كما يؤكد رئاسية النظام.

إذ نص على أن “رئيس الجمهورية يمارس السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يقودها رئيس حكومة” يعينه الرئيس. هذه الحكومة لن تعرض على البرلمان لكسب الثقة.

كما يتمتع الرئيس، حسب المسودة المنشورة، بصلاحيات واسعة: فهو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو الذي يحدد السياسة العامة للدولة ويصادق على القوانين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية